جاري التحميل...

من هم المنافسون الرئيسيون لنتنياهو؟

تنطلق يوم الثلاثاء القادم 27 أكتوبر الجاري، الانتخابات العامة الاسرائيلية التي ستحدد رئيس الحكومة الاسرائيلي القادم وهي الاولى منذ هجوم 7 أكتوبر 2023.

وتُظهر الاستطلاعات المتعاقبة أن نتنياهو يواجه احتمال خسارة الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، بعدما قوضت هجمات 7 أكتوبر صورته بالاضافة الى اتهامه بالفساد والرشوة والسرقة من الاموال العامة بالاشتراك مع زوجته ، بالاضافة الى فشلة في العديد من القضايا ، وقد شهدت الشوارع في مدن فلسطين المحتلة 1948 تظاهرات صاخبة كادت ان تسقطه قبل ان ينقذه هجوم طوفان الاقصى

ولا تحظى سياسات حكومته بشأن قضايا الدين والدولة بشعبية لدى شريحة واسعة من الإسرائيليين.

وتُجرى انتخابات الكنيست، الذي يضم 120 مقعداً، كل 4 سنوات. لكن عدداً قليلاً من دوراته أكمل مدة ولايته كاملة.

وشهدت إسرائيل تغيراً سريعاً للحكومات وتكراراً للانتخابات بين عامي 2019 و2022، قبل أن يحصل نتنياهو على أغلبية برلمانية ويعود إلى السلطة على رأس حكومة وُصفت بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.

وستكون الانتخابات المقبلة من الحالات النادرة التي يكمل فيها الكنيست مدة ولايته كاملة.

من هم المنافسون الرئيسيون لنتنياهو؟
يتصدر رئيس الأركان السابق جادي آيزنكوت، الذي فقد ابنه في غزة، سلم استطلاعات الرأي، ويُعد أحد أبرز منافسي نتنياهو في الانتخابات المقبلة.

ويقدم آيزنكوت نفسه باعتباره شخصية من خارج الدوائر السياسية التقليدية، مستنداً إلى خلفيته العسكرية وخبرته الأمنية، فيما تشكل نشأته المتواضعة وتضحيات عائلته تبايناً مع المسيرة السياسية الطويلة لنتنياهو وقضايا الفساد التي لا تزال تلاحقه.

أما رئيسا الوزراء السابقان نفتالي بينيت ويائير لابيد، فرغم وقوفهما على طرفين مختلفين من الطيف السياسي، نجح تحالفهما في إطاحة نتنياهو من السلطة عام 2021. وشكلا حكومة متنوعة ضمت أحزاباً ليبرالية ومحافظة، وللمرة الأولى في تاريخ إسرائيل حزباً عربياً إسلامياً، واستمرت نحو 18 شهراً.

ويُعد وزير الدفاع السابق أفيجدور ليبرمان، الذي كان مساعداً وحليفاً لنتنياهو قبل أن يستقيل من حكومته عام 2018، من الأسماء البارزة المتنافسة على أصوات الناخبين الإسرائيليين.

ويتبنى ليبرمان مواقف أكثر تشدداً من نتنياهو في بعض الملفات، إذ لطالما اتهمه بالتساهل مع الفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة، وأصبح لاحقاً أحد أبرز منتقديه وفق تقرير لصحيفة الشرق

لماذا تشكل حكومات ائتلافية؟
تُوزع مقاعد الكنيست بنظام التمثيل النسبي على القوائم الحزبية التي تتجاوز عتبة الحسم البالغة 3.25% من الأصوات، وهي نسبة تعادل في حدها الأدنى نحو 4 مقاعد.

ولم يسبق لأي حزب في إسرائيل أن فاز بأغلبية مطلقة في الكنيست، لذلك تُشكل الحكومات عادة من ائتلافات حزبية. وعندما تتفاقم الخلافات بين مكونات الائتلاف، قد تنهار الحكومة وتُجرى انتخابات مبكرة. ويمنح هذا النظام الأحزاب الصغيرة نفوذاً كبيراً في تحديد هوية رئيس الوزراء واستمرار حكومته، إذ يضطر رؤساء الحكومات غالباً إلى الاستجابة لمطالب شركائهم لضمان بقاء الائتلاف.

واعتمد نتنياهو على الأحزاب الحريدية واليمينية في الحفاظ على ائتلافه. وكانت مطالب الأحزاب الحريدية بإعفاء أتباعها من الخدمة العسكرية الإلزامية من أكثر القضايا إثارة للجدل في إسرائيل، لا سيما خلال سنوات الحرب.