السياسي -وكالات
هدد قراصنة إلكترونيون، اخترقوا نظام المعلومات في مستشفى الملك إدوارد السابع، بنشر المعلومات الطبية السرية عن العائلة المالكة البريطانية.
وتحقق السلطات في هجوم عصابة قرصنة إلكترونية، تعرف بـ “ريسيديا”، على أنظمة الكمبيوتر في مستشفى الملك إدوارد السابع، وهددت بنشر بيانات العائلة المالكة البريطانية، يوم الثلاثاء، ما لم يحصلوا 380 ألف دولار أمريكي، بالعملة الإلكترونية بيتكوين.
ونشر القراصنة صوراً زعموا أنها لملفات مسروقة بينها صور أشعة سينية، ورسائل مستشارين طبيين، ونماذج تسجيل، وملاحظات سريرية بخط اليد.
استخدمت العائلة المالكة البريطانية، المستشفى، الذي يضم 56 سريراً في مارليبون أكثر من قرن، وعولجت فيه الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، والأمير فيليب الذي أمضى فيه شهراً قبل وفاته.
وأقامت فيه أميرة ويلز، كيت ميدلتون في 2012 بسبب نوبات طويلة من غثيان الصباح الحاد أثناء حملها الأول. وأثناء إقامتها، حصل مخترقون على معلومات طبية عنها، وبثوها بعد ذلك، ما أجبر المسؤولين عن المستشفى على الاعتذار.
وقال فيليب إنغرام، العقيد السابق في المخابرات العسكرية البريطانية، الليلة الماضية: “بالنظر إلى الطبيعة الحساسة للمرضى، سيكون هناك ضغط كبير على إدارة المستشفى التي ستحاول جاهدة وقف نشر أي من هذه البيانات. ولذلك أتوقع من المستشفى أن يأخذ دفع الفدية في الاعتبار”
من جهته قال متحدث باسم المستشفى، إنه اتخذ خطوات فورية لتخفيف تأثير الهجوم الإلكتروني، وواصل تقديم الرعاية للمرضى، وأطلق تحقيقاً أظهر نسخ عدد محدود من بيانات المرضى وتسريبه، وفق ما أوردت ديلي ميل البريطانية.