السياسي – أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، اعتقال أكثر من 200 شخص من قطاع غزة، زاعما أنهم من عناصر حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي».
وأضاف بيان جيش الاحتلال أنه تم نقل المعتقلين إلى إسرائيل للتحقيق معهم تحت إشراف الوحدة 504 وجهاز الشاباك. وأوضح أن قوات الاحتلال اعتقلت، بالتعاون مع الشاباك، خلال الأسبوع مئات المشتبه فيهم، مضيفا: «ومن بينهم تم تحويل أكثر من 200 عنصرًا من حماس والجهاد الإسلامي لمواصلة التحقيق في إسرائيل».
وأشار إلى أن إجمالي عدد الذين تم اقتيادهم للتحقيق في اسرائيل أكثر من 700 عنصر من المقاومة في قطاع غزة، والتي وصفها بـ«الإرهابية» بحد زعمه.
والأسبوع الماضي، كشفت صحيفة «هآرتس» العبرية عن الظروف غير الإنسانية التي تحتجز فيها إسرائيل الأسرى الذين قامت باعتقالهم من غزة خلال عملية التوغل البري بالقطاع، ما أدى إلى استشهاد بعضهم في الأسر.
وأوضحت الصحيفة أن المئات من سكان غزة، الذين تم أسرهم، يقبعون منذ أسابيع في سجن عسكري بقاعدة «ساديه تيمان» بالقرب من بئر السبع، وأن معظمهم يظل معصوب الأعين ومكبل اليدين طوال اليوم.
وأكدت الصحيفة أن عددا منهم قد استشهد، دون توضيح الملابسات بعد، إلا أن جيش الاحتلال الذي يعتبرهم «مخربين» يقول إن المسألة قيد التحقيق.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأسرى يحتجزون في تجمعات مسجية على الأرض، وأعينهم معصوبة، وأيديهم مكبلة معظم اليوم، وفي المساء تقاد الأضواء العالية في مجمعات سجنهم.
وفي آخر تحديث لها صباح أمس الجمعة، أعلنت وزارة الصحة بغزة ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 20057 شهيدا، وإصابة 53320 آخرين.