جاري التحميل...

قوات الاحتلال تقتحم جامعة النجاح في مدينة نابلس (فيديو)

أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن قوات الاحتلال تقتحم جامعة النجاح في مدينة نابلس، مؤكدة أن قوات الاحتلال تواصل قصف حي المنارة في مدينة خان يونس بالمدفعية.

وأضافت أن قوات الاحتـلال الإسـرائيلي احتجزت عددًا من الفلسطينيين خلال اقتحامها لخلة ياسين بمدينة قلقيلية في الضفة الغربية.

الأسرى المحتجزون لدى حركة حماس في غزة

وكان أبو عبيدة الناطق الرسمي لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس قد قال: إن مصير العديد من الأسرى في قطاع غزة صار مجهولا خلال الأسابيع الماضية.

وتابع أبو عبيدة: “على الأغلب العديد من الأسرى قد قتلوا، وجيش الاحتلال يتحمل مسؤولية مصيرهم”، مشددا علي أن تل أبيب فشلت في تحقيق أهدافها أو تحرير أي أسير لدى المقاومة الفلسطينية”.

وكان قد أفاد موقع أكسيوس الإخباري بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن أغلق الهاتف في وجه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال آخر مكالمة بينهما، في دليل جديد على توسع الخلاف بينهما جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة منذ 100 يوم.

وأشار الموقع الأمريكي إلى أن آخر مرة تحدث فيها بايدن ونتنياهو كانت في 23 ديسمبر الماضي، وحدثت فيها الواقعة المذكورة.

ونقل أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين أن بايدن ومسؤولين كبارا بإدارته محبطون من نتنياهو، لرفضه طلبات لواشنطن متعلقة بالحرب على غزة.

وأشار الموقع إلى أن هناك أدلة متزايدة على أن بايدن بدأ يفقد صبره تجاه المسؤول الإسرائيلي، مؤكدا أن الإدارة الأمريكية قلقة من أن إسرائيل لن تلتزم بجدولها للانتقال لعمليات أقل حدة في غزة.

وذكر أكسيوس أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أوضح لنتنياهو ومجلس وزراء الحرب الإسرائيلي خلال زيارته الأخيرة إلى تل أبيب أن خطة إسرائيل لليوم التالي “حلم لا يمكن تحقيقه”.

وأضاف الموقع الأمريكي أن زيارة بلينكن الأخيرة إلى إسرائيل، أدّت إلى تفاقم الإحباط داخل البيت الأبيض وداخل الوزارة.

في السياق نفسه، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن من وصفتهم بالمقربين من الرئيس الأمريكي يعتقدون أن نتنياهو يطيل أمد الحرب لأسباب سياسية وشخصية.

وخلال الأسابيع الماضية، طفت على السطح خلافات علنية بين بايدن ونتنياهو حول طريقة إدارة الحرب على غزة، ومستقبل القطاع بعد توقف القتال، إلا أن تلك الخلافات لم تصل لنقطة وقف أو تغيير طبيعة الدعم الأميركي لتل أبيب.

Facebook
X
LinkedIn
WhatsApp
Print