السياسي – هاجم مفتي عمان، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، الدول العربية، والتي سارعت في إمداد الاحتلال الإسرائيلي بـ”ما يحتاجه ولا يحتاجه من المؤن”، في الوقت الذي لم تحرّك فيه ساكناً لنجدة الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقال الشيخ الخليل في بيان نشره على صفحته على منصة “إكس” الليلة الماضية:” لقد تفاقمت الأمور وبلغت في الظلم أقصاها، على أن مصدر الظلم من كان يرتجى منه العون على الخير والنصرة على العدو، وإذا هو أشد من العدو نكاية وأعظم قسوة”.
وأضاف: “بينما الشعب الفلسطـيني المكافح المظلوم يعاني من المسغبة ويقاسي من الحرمان؛ نرى نجدة ذوي قرباه للعدو اللدود بما يحتاجه وما لا يحتاجه من المؤن، بقوافل من الشاحنات تتزاحم على الدخول في محطاتها!”.
وتابع قائلاً: إن عَجَزة الشعب الفلسطيني وأرامله وأيتامه لا يكادون يجدون ما يسد الرمق ويسعف الأمعاء الجائعة ويطفئ حرارة الأكباد الظامئة، كما لا يجدون ما يدثر الأجساد العارية في البرد الشديد.. متسائلا “أين الأخوة الإسلامية، والنخوة العربية، والنجدة الإنسانية؟!”.
واختتم الشيخ الخليلي بيانه بالقول: “إلى أولي الغيرة والإسلامية والشهامة العربية والمبادرة الإنسانية نوجه هذا النداء وقد طفح الكيل وجاوز الحزام الطبيين وبلغ السيل الزبى فوا عجباه من هذه المسارعة على اتخام العدو بالشبع ومحاصرة ذوي القربى كأن المأساة تريح الضمائر وتنعش الحياة”.
وعبّر مفتي عمان عن تضامن ودعم كبير للشعب الفلسطيني والمقاومة في غزة منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر.
ومطلع شهر ديسمبر الماضي، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، عن توقيع اتفاقية تشغيل جسر بري بين ميناء دبي وميناء حيفا المحتلة، كما ذكرت أن ذلك يأتي بهدف تجاوز ما عدّته “التهديد اليمني بإغلاق الممرات الملاحية”.
في 16 ديسمبر الماضي، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية وصول الدفعة الأولى من الشحنات التجارية المحملة بالمواد الغذائية الطازجة من إمارة دبي لتل أبيب، وذلك ضمن جسرٍ بري جديد بديل عن البحر الأحمر.