مسيرة إسرائيلية تصل القدس للمطالبة بإبرام صفقة الرهائن(فيديو)

وصل آلاف المتظاهرين الإسرائيليين مساء أمس السبت إلى القدس بعدما انطلقوا في مسيرة قبل 4 أيام من الحدود مع قطاع غزة لمحاولة الضغط على الحكومة للتوصل إلى اتفاق يتيح الإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى حماس وفصائل فلسطينية أخرى.

وتتعرض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لضغوط داخلية متزايدة لإعادة الأسرى الـ130 الذين تقول إسرائيل إنهم ما زالوا في قطاع غزة – بما في ذلك 31 تفترض أنهم قتلوا – منذ الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

وخرج آلاف الأشخاص مرة أخرى إلى الشوارع في عدة مدن إسرائيلية مساء أمس السبت للتظاهر ضد حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وللإفراج عن المحتجزين لدى حركة حماس الفلسطينية.

وبحسب تقارير إعلامية، جرت أيضاً احتجاجات ومظاهرات السبت في حيفا وبئر السبع وكذلك أمام فيلا نتانياهو الخاصة في قيسارية.

و ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن متظاهرين في وسط تل أبيب رددوا شعارات مثل “الانتخابات الآن!”.

واستهدف آخرون نتانياهو بهتافات تقول “أنت الرأس، أنت المذنب!”.

وقالت إحدى المتحدثات في المسيرة مستخدمة لقب نتانياهو “أتهمك يا بيبي بتدمير كل القيم التي ربينا أطفالنا عليها، أنا أتهمك بتحويل بلد بأكمله إلى مشيعي جنائز”.

وكانت المرأة قد نجت من الهجوم الذي شنه مسلحو حماس وجماعات أخرى على مستوطنات غلاف غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، والذي فقدت خلاله شقيقها.

وتراجعت شعبية نتانياهو منذ الهجوم. ويتهم النقاد نتانياهو بإهمال حماية حدود غزة من خلال إعطاء الأولوية لبقائه السياسي على مصالح البلاد.

وأسفر هذا الهحوم غير المسبوق عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 250 آخرين في قطاع غزة.

وأدى الهجوم إلى اندلاع الحرب في غزة، ووفقاً للسلطات الصحية في قطاع غزة، فقد قتل أكثر من 30 ألف فلسطيني وأصيب أكثر من 71500 شخص، معظمهم من النساء والأطفال، على يد القوات الإسرائيلية منذ بدء الحرب.

وانتهت مسيرة احتجاجية دعا إليها أقارب المحتجزين في القدس مساء أمس.

وكان المشاركون قد انطلقوا يوم الأربعاء من كيبوتس بالقرب من حدود غزة هاجمه مسلحو حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول) وساروا إلى المقر الرسمي لنتانياهو.

وتهدف المسيرة إلى زيادة الضغط على نتانياهو لضمان الإفراج الفوري عن حوالي 100 محتجز لا يزالون لدى حماس.