السياسي – دمرت غارة إسرائيلية على العاصمة السورية دمشق، مبنى ملاصقا للسفارة الإيرانية في حي المزة ، وقالت وكالة الأنباء السورية، سانا، إن الدفاعات الجوية تصدت “لأهداف معادية” في محيط دمشق.
وقالت وكالة الأنباء إن القصف استهدف القنصلية الإيرانية في العاصمة دمشق.
وأضافت “سانا”: “استشهد وأصيب عدد من الأشخاص جراء عدوان إسرائيلي بالصواريخ استهدف مبنى القنصلية الإيرانية بدمشق”.
وأكدت شبكة أنباء الطلبة الإيرانية اغتيال القائد الكبير بفيلق القدس الإيراني محمد رضا زاهدي في الضربة.
كما نقلت رويترز عن مصدر لبناني، لم تسمه، تأكيده اغتيال زاهدي في الضربة.
ونقلت عن مصدر عسكري قوله: “حوالي الساعة 00 : 17 مساء اليوم شن العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً مبنى القنصلية الإيرانية بدمشق، وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها”.
وأضاف المصدر: إن العدوان أدى إلى تدمير البناء بكامله واستشهاد وإصابة كل من بداخله، ويجري العمل على انتشال جثامين الشهداء وإسعاف الجرحى وإزالة الأنقاض.
وأعلن التلفزيون الرسمي الإيراني مقتل عدة دبلوماسيين إيرانيين في الضربة الإسرائيلية على القنصلية الإيرانية بدمشق.
من جهته، أشار المرصد السوري إلى مقتل ثمانية أشخاص في الضربة، بعدما تحدث في حصيلة سابقة عن مقتل ستة اشخاص. وقال المرصد “دمرت صواريخ إسرائيلية (…) بناء ملحقا بالسفارة الإيرانية على أوتوستراد المزة بالعاصمة دمشق”.
وفي طهران، أكدت وسيلة إعلام رسمية إيرانية حصول الضربة الإسرائيلية التي أدت إلى تدمير مبنى ملحق بالسفارة الإيرانية في سوريا.
وقالت وكالة “نور” الإيرانية للأنباء إن “حسين اكبري، سفير الجمهورية الإسلامية في إيران في دمشق وعائلته لم يصابوا في الهجوم الإسرائيلي”.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية أن الشخصية المستهدفة هو العميد محمد رضا زاهدي أحد قادة فيلق القدس.
ونشرت حسابات على مواقع التواصل مقاطع مصورة يظهر فيها المبنى الملاصق لسفارة إيران مدمرا بالكامل، فيما طال مبنى السفارة بعض الأضرار.
ويحوي “أوتوستراد المزة” عددا من السفارات بجانب السفارة الإيرانية، لا سيما سفارة كندا،واليونان، وبلجيكا، والنسما وسفارات عربية وغربية أخرى.
كما أن المكان الذي تم قصفه لا يبعد سوى كيلومترات قليلة من القصر الرئاسي في العاصمة.