تناولت وسائل إعلامية عالمية بدقة مجريات زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لكوريا الشمالية ولقائه زعيمها كيم جونغ أون.
وبحسب تحليل لصحيفة “ذا هيل” قالت المحللة السابقة لشؤون كوريا الشمالية بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية سو مي تيري، إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لا يبدو بصحة جيدة، وذلك استناداً إلى لقطات له أثناء اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ليس بخير!
وقالت تيري: “كان رد فعلي الأول عندما نظرت إلى كيم جونغ أون هو إنه لا يبدو بخير بالنسبة لي.. كان هناك وقت فقد فيه القليل من الوزن وبدا أفضل. لذلك كان رد فعلي هو أنه لا يبدو بصحة جيدة، لأن صحته هي شيء نتتبعه دائماً”.
وخلال اللقاء مع مراسلة شبكة “سي.إن.إن” كايتلان كولينز، أوضحت الأخيرة إلى أنه أن أفضل تخمين حول الزعيم الكوري الشمالي ونظراً لمحدودية المعلومات الموثوقة الواردة من بيونغ يانغ، تقييم ظهوره وغيره من زعماء العالم على الشاشة في وقت لآخر.
وتأتي تعليقات المحللة في الاستخبارت الأمريكية في أعقاب اجتماع بين بوتين وكيم، وهي المرة الأولى التي يزور فيها الرئيس الروسي كوريا الشمالية منذ 24 عاماً.
وأعلن بوتين وكيم عن شراكة جديدة، الأربعاء، وتعهدا بالمساعدة والحماية المتبادلة.
ولم تتضح تفاصيل الصفقة على الفور، لكن كيم وعد بتقديم الدعم الكامل لروسيا في حربها مع أوكرانيا، حسبما ذكرت وكالة “أسوشيتد برس”.
وأوضح بوتين أن البلدين سيدعمان بعضهما البعض ضد العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة.
وأشارت المحللة تيري إلى أن كيم تحدث كثيراً عن وصول بوتين، مشيرة لطبيعة الاحتفالات الباذخة في بيونغ يانغ حيث عُلقت لافتات بمناسبة الزيارة، وتم فرد السجادة الحمراء لقيصر الكرملين وكل ذلك حدث لأن كوريا الشمالية تشعر أنها دولة أقل من عادية بالنسبة لروسيا الاتحادية وزيارة بوتين تعد “صفقة كبيرة” بالنسبة لزعيم كوريا الشمالية.
وتعهدت كوريا الشمالية بتقديم الدعم الكامل لروسيا في حربها مع أوكرانيا.
وأفادت وكالة “أسوشيتد برس” أن بيونغ يانغ زودت روسيا بمعدات عسكرية مقابل مساعدات اقتصادية ونقل التكنولوجيا التي من شأنها تعزيز قطاعي الصواريخ والأقمار الصناعية الفضائية في البلاد.
وبحسب المحللة تيري “يبحث كيم جونغ أون عن شيء أكثر أهمية، وهو التكنولوجيا العسكرية الحساسة لمعالجة أسلحة الدمار الشامل وبرنامجه الصاروخي الهائل”.






