أقوى الأفلام التي لم تحصل على أي ترشيح في الأوسكار

السياسي -وكالات

مع إعلان قائمة ترشيحات جوائز الأوسكار 2025، برزت أسماء أفلام مثل Emilia Pérez، الذي تصدر القائمة بـ 13 ترشيحاً، وهو رقم قياسي لفيلم غير ناطق بالإنجليزية، إلى جانب Wicked وThe Brutalist اللذين حصدا 10 ترشيحات لكل منهما، وفيلم A Complete Unknown الذي حصل على 8 ترشيحات، لكن كما هو الحال في كل عام، شهدت القائمة غياب العديد من الأفلام التي لاقت إشادة نقدية واسعة، دون أن تحصل على أي ترشيح، إليكم أبرزها.

أفلام مذهلة تم تجاهلها في ترشيحات الأوسكار 2025

من وصول أفلام إلى ترشيحات جوائز أوسكار، إلا أن بعض الأفلام التي كانت مرشحة بقوة لدخول المنافسة، لم تحظَ بأي ترشيح، ومنها ما يلي:

فيلم “CHALLENGERS”

كان صباح إعلان الترشيحات صعباً على المخرج لوكا جواداجنينو، الذي لم يحظَ أي من فيلمين أخرجهما هذا العام، وهما Queer وChallengers، بأي ترشيح للأوسكار.

الفيلم، الذي تقوم ببطولته زيندايا، لاقى إشادات واسعة، وكان من المتوقع أن يحصل على ترشيح في فئة أفضل موسيقى تصويرية أصلية، خاصة أن موسيقى Trent Reznor وAtticus Ross النابضة بالحياة فازت بجائزة Golden Globe. لكن الأكاديمية لم تدرجه ضمن القائمة النهائية.

كتب أوين جليبرمان، الناقد في Variety، مقالاً تساءل فيه عن سبب تجاهل الأوسكار لهذا الفيلم، قائلاً: “كيف يمكن لفيلم يتمتع بهذا المستوى من الحرفية السينمائية والمتعة البصرية، مثل دراما مثلث الحب الرياضية للمخرج لوكا جواداجنينو، ألا يكون ضمن سباق أفضل فيلم؟ إذا لم يكن كذلك، فالأوسكار لديها مشكلة بالفعل.”

فيلم “FURIOSA: A MAD MAX SAGA”

في العام 2015، حصل فيلم Mad Max: Fury Road على 10 ترشيحات للأوسكار، وفاز بـ 6 منها، من بينها جوائز أفضل مونتاج، وأفضل تصميم أزياء، وأفضل مؤثرات صوتية. لذلك، كان من المتوقع أن يحظى الجزء الجديد Furiosa بنفس المستوى من النجاح، لكنه لم يحقق ذلك، إذ لم ينجح حتى في دخول قائمة الترشيحات.

على الرغم من أن الفيلم تميّز بتصميم إنتاج مبهر، ومشاهد أكشن عالية الجودة، إلا أنه لم يحصل على أي ترشيح في الفئات التقنية التي تألّق فيها سابقاً، وهو ما شكّل مفاجأة لكثيرين، خاصة أن الأكاديمية لطالما كانت تقدّر مثل هذه النوعية من الأفلام.

فيلم “HARD TRUTHS”

قدّمت ماريان جان بابتيست أحد أقوى أدوارها السينمائية في فيلم Hard Truths للمخرج مايك لي، إذ حصدت جائزة أفضل ممثلة من جمعية نقاد السينما في نيويورك ولوس أنجلوس، كما نالت ترشيحاً لجوائز BAFTA. ورغم ذلك، لم يتم ترشيحها للأوسكار، مما أثار استغراب النقاد والمتابعين.

في الفيلم، تلعب ماريان جان بابتيست دور باتسي، وهي امرأة تعاني صدمة نفسية عميقة تدفعها إلى تبني موقف قاسٍ تجاه الحياة، وأداؤها كان قوياً إلى درجة جعلت الكثيرين يتساءلون عن سبب استبعادها من قائمة الترشيحات.

فيلم “ALL WE IMAGINE AS LIGHT”

يعدّ فيلم All We Imagine As Light للمخرجة بايال كاباديا أحد أبرز الأعمال السينمائية المستقلة لهذا العام، حيث فاز بالجائزة الكبرى في مهرجان كان السينمائي، لكن رغم هذا الإنجاز، لم يتم ترشيحه للأوسكار ضمن فئة أفضل فيلم دولي، كما لم تنل المخرجة أي ترشيح في فئة أفضل إخراج.

الفيلم، الذي يصوّر الحياة اليومية لثلاث صديقات في مدينة مومباي الهندية، حظي بإشادات واسعة، ووصفه النقاد بأنه تجربة سينمائية فريدة تمزج بين البساطة والشاعرية، لكن ذلك لم يكن كافياً لدخوله سباق الأوسكار.

فيلم “Baby girl”

قدمت نيكول كيدمان أداءً متميزاً في فيلم Baby girl، حيث نالت جائزة أفضل ممثلة في مهرجان البندقية السينمائي، وجائزة المجلس الوطني للمراجعة، كما حصل الفيلم على ترشيح لجائزة جولدن جلوب. ومع ذلك، لم ينجح في حجز مكان له ضمن قائمة ترشيحات الأوسكار.

في تقييمه للفيلم، وضع أوين جليبرمان من Variety Babygirl في المرتبة الثامنة ضمن قائمة أفضل أفلام العام 2024، مشيراً إلى أن أداء نيكول كيدمان يرقى إلى مستوى ديان لين في Unfaithful. كتب قائلاً: “تُجسّد كيدمان شخصيتها بانفعالات متداخلة، حيث تبدو وكأنها ممزقة بين أجزاء متناقضة من ذاتها، وهو ما يجعل الأداء متماسكاً رغم تعقيد الشخصية.”

فيلم “Heretic”

نادراً ما تحظى أفلام الرعب بترشيحات لجوائز الأوسكار، لذا لم يكن غياب Heretic عن قائمة الترشيحات مفاجئاً. الفيلم، من إنتاج A24، لم يُرشح لجائزة أفضل سيناريو أصلي أو أفضل ممثل، رغم أن هيو جرانت حصل على ترشيحات في جولدن جلوب وجوائز البافتا عن أدائه فيه.

يظهر هيو جرانت في الفيلم بشخصية عالم ديني متطرف يحتجز اثنين من المبشرين المورمون داخل منزله، ويمارس عليهما ضغطاً نفسياً شديداً. في مراجعته للفيلم

 فيلم “Saturday Night”

يعود المخرج جيسون رايتمان بفيلم Saturday Night الذي يتناول الساعات التسعين التي سبقت أول بث لبرنامج Saturday Night Live على قناة NBC. في بداية موسم الجوائز، كان يُنظر إلى الفيلم كمرشح قوي لفئتي أفضل فيلم وأفضل سيناريو أصلي، إلا أن زخمه تلاشى، خاصة مع تحقيقه إيرادات متواضعة بلغت 9.8 مليون دولار فقط.

أشاد بيتر ديبروج من Variety بالفيلم، واصفاً إياه بأنه عمل مخلص للبرنامج الشهير، حيث قال “يحمل الفيلم رسالة تقدير عميقة لهذه المؤسسة التلفزيونية، لكنه لا يغفل عن التوترات والصراعات التي كادت أن تتسبب في فشل SNL منذ البداية.”

فيلم “Kneecap”

تم ترشيح الفيلم الأيرلندي Kneecap لجوائز عدة، من بينها 14 ترشيحاً في جوائز الأفلام المستقلة البريطانية، حيث فاز بجائزة أفضل فيلم، لكنه لم يحقق أي ترشيحات للأوسكار، رغم كونه تجربة كوميدية مميزة تستعرض قصة صعود الفرقة الأيرلندية التي تحمل نفس الاسم.

المخرج ريتش بيبيات اختار منح أعضاء الفرقة الحقيقية فرصة لعب أدوارهم في الفيلم، وهو ما أضفى عليه طابعاً أصيلاً. وعلّق النقاد على قدرة الفيلم على الجمع بين العنصر السياسي والترفيه بأسلوب ذكي، حيث تمكّن من استقطاب الجماهير رغم كونه إنتاجاً مستقلاً.

فيلم “Green Border”

يعد Green Border للمخرجة أجنيسكا هولاند من أبرز الأفلام التي تناولت أزمة اللاجئين في السنوات الأخيرة، حيث تدور أحداثه على الحدود البولندية-البيلاروسية، ويروي قصص شخصيات مختلفة، منها عائلة سورية ومعلمة أفغانية تحاول الهرب من واقعها القاسي.

ورغم أهمية القصة والزخم النقدي الذي حظي به الفيلم، لم ينجح في نيل أي ترشيح للأوسكار، رغم تقديمه معالجة درامية بأسلوب سردي قوي، وصفه النقاد بأنه يحمل مستوى عالياً من الإتقان السينمائي في تقديم القضايا الإنسانية المعاصرة.

فيلم “Do Not Expect Too Much From The End Of The World”

من بين الأفلام التي حصدت اهتمام النقاد هذا العام، يبرز فيلم Do Not Expect Too Much From The End Of The World للمخرج رادو جود، حيث تصدّر قوائم العديد من النقاد كأحد أفضل الأفلام، وكان يُتوقع أن يكون على الأقل مرشحاً لجائزة أفضل سيناريو.

تدور أحداث الفيلم حول مساعد إنتاج مرهق في بوخارست، يعيش حياته بين متطلبات عمله المتعبة وحضوره القوي في العالم الافتراضي. بأسلوب يمزج بين الكوميديا السوداء والنقد الاجتماعي، يعكس الفيلم جوانب متعددة من ضغوط العمل في العصر الحديث.

نجوم لم يترشحوا لجوائز الأوسكار 2025

إضافةً إلى إقصاء بعض الأفلام، شهدت الترشيحات غياب عدد من الأسماء الكبيرة الذين قدّموا أدواراً مميزة هذا العام، مثل:

  • نيكول كيدمان، التي نالت جائزة أفضل ممثلة في مهرجان البندقية والمجلس الوطني للمراجعة، لكنها لم تحصل على ترشيح للأوسكار.
  • دانيال كريج، الذي أثار الجدل بأدائه المذهل في “Queer”، لكنه لم يُدرج ضمن قائمة الترشيحات النهائية.
  • ماريان جان بابتيست، رغم حصولها على جوائز نقدية مهمة، لم تجد لها مكانًا في المنافسة.
  • أنجلينا جولي قدمت دوراً مميزاً في فيلم “Maria” وبالرغم من ذلك فإنها لم تترشح لجائزة الأوسكار 2025
  • سيلينا غوميز عن فيلم “EMILIA PÉREZ” أيضًا قامت بدور رائع، ولم تحظ بترشيحات للجوائز.

تابعنا عبر: