تكشف الأحداث الأخيرة في سوريا عن استمرارية نشاط تنظيم “داعش” في محاولة زعزعة الأمن العام، خاصة من خلال استهداف الرموز الدينية والشعبية في مناطق حساسة إذ نشرت وزارة الداخلية السورية مؤخراً مقطع فيديو يظهر اعترافات أحد المتهمين بالتورط في محاولة استهداف مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وهو ما يعكس مجدداً محاولات التنظيم الإرهابي لإشعال فتيل الفتنة الطائفية واستغلال التوترات الداخلية في البلاد.
وفي مقطع الفيديو الذي نشرته وزارة الداخلية السورية، يظهر المتهم وهو يعترف بمشاركته في البدء في التخطيط لاستهداف مقام السيدة زينب، مُشيراً إلى أن الهدف من هذه العملية كان تأجيج الرأي العام وإثارة الفتنة في المجتمع السوري، إضافة إلى استفزاز الرأي العام الدولي.