أثار إعلان حكومة الاستقرار الوطني في ليبيا برئاسة أسامة حماد عن تفكيك ثلاث خلايا لتنظيم داعش في جنوب البلاد تساؤلات حول ما إذا كان ذلك قد يقود إلى استعادة التنظيم نفوذه في البلاد التي تعاني من انقسامات أمنية وسياسية وعسكرية حادّة.
وذكرت السلطات أن أجهزة الأمن نجحت في العثور على كميات كبيرة من الأسلحة و الذخائر المتوسطة والثقيلة وقذائف وقنابل وعبوات ناسفة كانت مخبّأة داخل مخازن تحت الأرض بأحد المنازل في مدينة سبها.
ولم تكشف بعد السلطات عن تقييمها للأخطار التي يمثلها داعش الآن، لكن هذا الإعلان فتح الباب أمام التساؤلات حول ما إذا كان داعش سيستغل حالة انعدام الاستقرار السياسي من أجل العودة في ليبيا.
وعلّق الخبير العسكري الليبي، عادل عبد الكافي، على الأمر بالقول: “منذ عام 2023 و2024 صدرت تقارير أمريكية ودولية عن أنشطة للتنظيمات الإرهابية في السودان في ظل الفوضى التي تعرفها البلاد، وأيضاً رصدت هذه التقارير تحركات للمرتزقة نحو الحرب في السودان وأيضاً الساحل الإفريقي؛ ما أحدث فراغا أمنيا في جنوب ليبيا”.
المصدر: رويترز