وفقا لبيانات الأمم المتحدة وليس البيانات الإسرائيلية، فقد دخل قطاع غزة فعليا بين 19 أيار و12 آب، 46,335 طنا من المساعدات الإنسانية على متن 3,551 شاحنة، وكان 94% من المساعدات عبارة عن مواد غذائية، ما 43554 طن، بينما لم يصل الى وجهته الا 5985 طن على متن 412 شاحنة، وهو ما يعني ان 11.6% من الشاحنات مع 13% من المساعدات فقط قد وصلت الى وجهتها، اما بقية المساعدات فهيب اما تم اعتراضها واخذها من قبل أناس جائعين، واما تمت السيطرة عليها بالقوة من قبل عناصر مسلحة، وبكلمات أخرى تم سرقة تلك المساعدات (من قبل حماس والمدنيين)، بينما اشارت تقارير منسق اعمال الحكومة الاسرائيلية الى انه تم خلال الفترة بين 19 أيار الى 12 آب، أدخال 7471 شاحنة الى قطاع غزة، محملة بـ 139001 طن من المواد الغذائية، و2115طن من الامدادات الطبية، ينبع الفارق في الكميات بين هيئتي الرقابة من أن جزءا كبيرا من هيئات الإغاثة لا يمر عبر آلية الرقابة التابعة للأمم المتحدة، وأحيانًا تكون هذه الإمدادات خاصة، وأحيانا أخرى يكون المصريون هم من يرفضون تسجيل شاحنات الإمدادات الخاصة بهم، لأسباب تستحق مناقشة منفصلة، لذلك، فإن بيانات الأمم المتحدة تكون جزئية، وقد كشفت دراسة أجرتها البروفيسورة نيتا باراك-كورين، والدكتور جوناثان بوكسمان وهو باحث مستقل، أنه في العديد من بؤر الصراع الساخنة التي تحتاج إلى مساعدات إنسانية بما في ذلك قطاع غزة، تعتبر شاحنات المساعدات بمثابة صراف آلي لأمراء الحرب مثل حماس، وتوصي الدراسة بتغيير قواعد اللعبة. \
(يديعوت)