سيطرت حالة من الحزن على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلان خبر استشهاد الطفل الفلسطيني عبد الله أبو زرقة، صاحب الصرخة التي دوت في العالم كله «أنا جعان»، فلم تكن كلماته مجرد أنين طفل يتألم، بل كانت صيحة إنسانية صادقة، عبّرت عن وجع شعب بأكمله، عن أطفال يموتون جوعًا وظلمًا كل يوم.
الطفل عبد الله الذي تحوّل صوته إلى رمز للألم الإنساني في غزة، رحل أثناء تلقيه العلاج في أحد مستشفيات مدينة أضنا بتركيا، بعد صراع مع المرض وسوء التغذية، ومعاناة بدأت تحت حصار خانق لم يترك للأطفال إلا الجوع والانتظار، ولكن كلماته البريئة كانت أكثر بلاغة ووجهه الهزيل بات شاهدًا على جريمة مستمرة تُرتكب بحق آلاف الأطفال في القطاع المحاصر من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وتفاعل العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع وفاة الطفل عبد الله أبو زرقة، بسبب سوء التغذية والمجاعة التي يتمر بها أطفال غزة، حيث جاءت التعليقات كالتالي: «في الجنة ونعيمها يا حبيبي.. ربنا ينتقم من كل ظالم جبار.. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم»، وأيضًا: «ربنا يرحمك يا حبيبي ويعوضك الجنة»، وكذلك: «كلماتك وجعت قلوبنا والله يا عبدالله.. الله يرحمك».








