عندما تتعمق حقيقة في مواقف الجزائر من فلسطين ستجد شيئا مذهلا في الاعماق، فكما ينادون ويطلبون عمالقة الفلسفة الظهراتية وع راسهم هوسرل تعليق الحكم” الابوخا”
ماذا يعني ذلك:
باختصار فلسفي شديد، يؤكد عليه عمالقة هذا التيار الفلسفي الحداثي ان الحكم ع الاشياء ظهراتانيا لا يكون صادقا،لماذا لانه نابع من اعماق جهاز الرؤيا ” العينين” والتي ترى ظاهر الاشياء لا باطنها، ومن يستطيع تاكيد صوابية الحكم هو العقل القادر ع الدخول لماهية الاشياء،متجاوزا ألنظرة الابوخية الاولى وحكمها الاولي الذي مس ظاهر الشئ لا اعماقه، من هنا اقول ان الحكم ع المواقف لدولة الثوار ومنتج الاحرار…الجزائر ومن خلال جمعنا للمنهحين.سنجد التالي:-
اولا:
اقول وبوعي وبصيرة وعلم
ان الجزائر هي الدولة الوحيدة وهنا اضع مليون خط تحت كلمة الوحيدة في العالم وليس عند الاعراب والمتأسلمين التي لم تغير مواقفها المبدئية من فلسطين.
ثانيا:-
الجزائر هي الوحيدة التي تقف مع فلسطين ظالمة او مظلومة دون اي منفعة او مصلحة، بل كمبدا منطلق من بيان اول نوفمبر .
ثالثا:-
الجزائر هي البلد الوحيد في العرب التي لم تعبث، ولم تفقص صيصان فلسطينية لها ياتمروا بامرها وينفذوا رغباتها كما فعل الكثير من العرب العاربة، الذين عبثوا ودمروا وتامروا ع الثورة والكيانية الوطنية الفلسطينية المعاصرة.
رابعا وخيرا:
الجزائر بلد حكمة وعقل وبصيرة تدرك الامور بتفاصيلها ولا تحتاج لهذا اوذاك فهي صاحبة سياسة الاختلاف والتعدد، لا ترهن ذاتها لجهة ما او كتلة معينة تعي هوية الزمن الحالي وما هي مصوغاته وضروراته تدرك انه زمن ملغم متأمر متصهين. لذا من الضروري انحناء سنبلة القمح الجزائرية امام العواصف لكي لا تنكسر وتعود لمربعها بعد العاصفة..لانها تشعر انها كبيرة بذاتها وتاريخها وثورتها وشهداؤها وبالتالي لا تنتظر مشورة احد ولا نظرية غربية ولا شرقية بل جزائرية جزائرية جزائرية.
حمى الله الجزائر وسدد خطاها فهي القوة المستقبلية لفلسطين وللعروبة ..وهي من ستقود احلامنا وامالنا نحو الكينونة العربية الواحدة في زمن مابعد اضمحلال الغرب الراسمالي.