السياسي – ذكرت حركة «بي دي أس» (فرع المغرب) التي تنشط من أجل المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل، أن ميناء طنجة المتوسط سيستقبل الأحد المقبل سفينتين من أسطول الإبادة التابع للشركة الدانماركية «ميرسك». وقالت إن السفينتين ثبت تورطهما في نقل عتاد عسكري من الولايات المتحدة الأمريكية إلى قوات الاحتلال.
ووجهت الحركة عبر حسابها على منصات التواصل الاجتماعي نداء إلى عمال ميناء طنجة، مذكرة بمواقفهم السابقة في رفض التعامل مع سفن الإبادة.
وأضاف النداء «اليوم أكثر من أي وقت مضى نثق بكم في رفض تفريغ أو شحن أو تزويد هذه السفن، والتمسك بمبدأ أن الميناء المغربي لا يمكن أن يكون شريكا في جرائم إبادة الشعب الفلسطيني الشقيق».
وقالت حركة «بي دي أس» إنه سبق لسفينة «ميرسك» أن رست في الميناء نفسه يوم 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، وأنزلت حاويات موجهة إلى الكيان الصهيوني على الرصيف التابع للشركة الدانماركية. كما لعبت السفينة «نيستيد ميرس» دور الناقل الوسيط لهذه الشحنات باتجاه ميناءي حيفا وأسدود المحتلتين، في عملية متكاملة مع باقي سفن الأسطول.
ولم تعلق سلطات الميناء المغربية ولا شركة «ميرسك» رسميا على هذه المزاعم، بينما ذكرت بعض وسائل الإعلام أن الشركة الدانماركية نفت التهمة عن نفسها.
ويندرج هذا التفاعل ضمن الحراك الشعبي المغربي المتضامن مع غزة، حيث يعارض نشطاء أي شكل من أشكال التطبيع أو الدعم اللوجيستي للكيان الصهيوني في حرب الإبادة.
في سياق متصل، شهدت مدينة مراكش، مساء الخميس مسيرة تضامنية حاشدة تضامنا مع فلسطين في إطار فعــــاليات منتدى «كلنا غزة كلنا فلسطين». وطالب المشاركون في المسيرة التي دعت إليها «الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع» بوقف الحرب على غزة ووقف التجويع، كما دعوا إلى إنهاء التطبيع مع الكيان الصهيوني. ورفعوا لافتات تؤكد أن المقاومة الى تحرير والكيان إلى زوال، وأخرى تتضمن إدانة للصمت والتواطؤ الدولي المنتظم إزاء جرائم الكيان الصهيوني.
كما خـــــرج سكان مدينة طنجة بالآلاف للتعبير عن مساندة مقاومة الشعب الفلسطيني في مواجهة الإبادة الصهيونية بدعم إمبريالي وتواطؤ عربي. وأكد المحتجون وفاءهم لدماء الشـــــهداء ودعمهم للمقاومة ورفضهم لكل مخططات تجريدها من سلاحها في مواجهة العنجهية الصهيونية. كما عبّروا عن إدانتهم لصمت الأنظمة العربية تجاه الجرائم الإسرائيلية.
