أسباب حرمان عباس من دخول الولايات المتحدة

السياسي – كشفت الولايات المتحدة، الجمعة، الأسباب التي دفعتها إلى حرمان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من الحصول على تأشيرة البلاد ومنعه من دخول الأراضي الأمريكية.

وزعمت الخارجية الأمريكية، في بيان لها، أن “السلطة الفلسطينية” و”منظمة التحرير الفلسطينية” لم تنبذا الإرهاب بينما تضغطان من أجل “اعتراف أحادي الجانب” بدولة فلسطينية.

وقالت الوزارة في بيانها: “مصالحنا المتعلقة بالأمن القومي تقتضي تحميل منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية المسؤولية عن عدم الالتزام بتعهداتهما، وعن تقويض فرص السلام”.

وأضافت أنها تطالب السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية “بنبذ الإرهاب تماماً”، بما في ذلك هجوم حركة “حماس” في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 الذي أشعل فتيل حرب غزة.

وتؤكد واشنطن أن بوسعها رفض منح التأشيرات “لأسباب تتعلق بالأمن أو السياسة أو الإرهاب”.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن “القيود لن تشمل بعثة السلطة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة والتي تضم مسؤولين يقيمون هناك بشكل دائم”.

ونقل “أكسيوس” عن مصادر مطلعة أن إدارة ترامب تسعى أيضًا لمنع عباس من إصدار “إعلان استقلال” محتمل خلال خطابه أمام الجمعية العامة، وهو طرح تمت مناقشته خلال لقاء جمع وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بنظيره الأمريكي ماركو روبيو في واشنطن.

وفلسطين دولة معترف بها من قبل 147 دولة من أصل 193 دولة في الأمم المتحدة. ويتمتع الفلسطينيون حاليا بصفة مراقب في المنظمة الدولية وهو وضع مماثل تماما للفاتيكان.

وتؤكد الولايات المتحدة، حليفة إسرائيل الأقوى والأكثر نفوذاً، أنه لا يمكن إقامة دولة فلسطينية إلا من خلال مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.