قوات الاحتلال تعلن انتهاء اشتباك حي الزيتون

اعلنت قوات الاحتلال الاسرائيلي عن انتهاء الاشتباك مع المقاومة الفلسطينية في حي الزيتون من دون اي ذكر لوقوع 4 من جنودها اسرى بيد كتائب القسام ، رغم اعترافها بمصرع جندي واصابة 11 اخرين

ولم يصدر اي تعليق او بيان عن حماس او جناحها العسكري باستثناء تغريدة للكتائب على تطبيق تلغرام مرفقة مع صورة قديمة لعملية اسر اسرائيلي

وشن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية ومدفعية عنيفة استهدفت حي الزيتون شرق مدينة غزة، حيث أفادت مصادر فلسطينية أن العشرات من الصواريخ والقذائف أُطلقت عقب اندلاع اشتباكات ضارية بين الفصائل الفلسطينية والقوات الإسرائيلية، استمرت نحو ساعتين.

وذكرت المصادر الإسرائيلية في نبأ أولي أن جندياً قُتل وأصيب 9 آخرون بجروح ما بين حرجة وخطيرة، فيما أشارت مصادر أخرى إلى أن عدد القتلى أكبر. وتزامن ذلك مع إعلان مصادر إسرائيلية عن فقدان أثر 4 جنود إسرائيليين خلال المعارك، وسط عمليات بحث عنهم ومخاوف من تعرضهم للأسر.

أوضحت التقارير الأولية أن قوات إسرائيلية تابعة للفرقة (162) واللواء (401) وقعت في كمين بحي “الزيتون” الجديد الليلة الماضية. وبحسب منصة “حدشوت للو تسنزورا” الإسرائيلية، اندلع اشتباك مسلح خلال محاولة إنقاذ المصابين في الحدث الأمني الجاري بغزة، مشيرة إلى إخلاء ما لا يقل عن 9 جنود وضباط مصابين.

وزعمت منصة “حدشوت لفني كولام” الإسرائيلية أن “حماس حاولت أسر جنود”، لافتة إلى أن الجيش يحقق في نتائج الحادثة التي ما زالت مستمرة. كما أشارت إلى هبوط مروحية عسكرية في مستشفى “إيخيلوف”، في إشارة إلى نقل جنود مصابين.

يأتي ذلك في ظل استمرار عمليات النسف والتدمير الواسعة للمربعات السكنية في حي الصفطاوي شمال المدينة، وحيي الزيتون والصبرة جنوب غزة، ضمن أوسع حملة تدمير تشهدها الأحياء السكنية منذ بدء التصعيد.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الجمعة، مدينة غزة “منطقة قتال خطيرة” من دون أن يدعو إلى إخلائها، في وقت تهدد إسرائيل بشن هجوم عسكري كبير على المدينة التي تعتبرها آخر معاقل حركة حماس.