أخبار سارة للناجيات من سرطان الثدي.. عودة الورم أقل مما يعتقد

السياسي – متابعات

أخبار مطمئنة للناجيات من سرطان الثدي المبكر القلقات بشأن مخاطر الإصابة بالسرطان في المستقبل، حملتها دراسة جديدة وجدت أن احتمالات إصابتهن بسرطان ثانوي أعلى بقليل من عامة السكان.

وبحسب النتائج، أصيبت حوالي 14% من الناجيات من سرطان الثدي بنوع آخر من السرطان، وخاصة سرطان الرئة أو الرحم أو القولون. وهذا أعلى بنحو 2% من عامة السكان.

وأصيبت حوالي 6% بسرطان الثدي المقابل، أي أكثر بنحو 3% فقط من المتوقع.

ووفق “هيلث داي”، كانت النساء الأصغر سناً أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي المقابل من النساء الأكبر سناً.

وأجرى الدراسة باحثون من جامعتي أوكسفورد وإكستر، وحلل فريق البحث ما يقرب من نصف مليون امرأة، أعمارهن بين 20 و75 عامًا، خضعن للعلاج من سرطان الثدي الغازي المبكر، وتمت متابعتهن لمدة تصل إلى 20 عاماً.

تأثير نوع العلاج

ووجدت الدراسة أيضاً أن نوع العلاج لعب دوراً: فقد ارتبط العلاج الإشعاعي بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بسرطان الرئة.

بينما ارتبط العلاج الهرموني بسرطان الرحم، والعلاج الكيميائي بسرطان الدم.

ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن فوائد هذه العلاجات تفوق بكثير المخاطر الإضافية البسيطة.

وبشكل عام، يقول الباحثون إن هذه النتائج من شأنها أن تطمئن المريضات، وتساعد النساء وأطبائهن على اتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن الرعاية طويلة الأمد.