السياسي – أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، صباح الأربعاء، تعرض “أسطول الحرية” المتجه إلى القطاع الفلسطيني لهجوم إسرائيلي في المياه الدولية.
وقالت اللجنة، عبر منصة فيسبوك: “الاحتلال الإسرائيلي يرتكب مجددا جريمة حرب في المياه الدولية. لن نتوقف.. يجب وقف الإبادة وكسر الحصار”.
وأوضحت، عبر منصة “إكس”، أن “الجيش الإسرائيلي يهاجم أسطول الحرية في المياه الدولية على بعد 120 ميلا بحريا (220 كم) من غزة”.
لحظة اقتحام جنود إسرائيليين لسفن أسطول الحرية المتجه نحو غزة pic.twitter.com/kpxy571kOr
— New Arab Videos (@videos_arab2172) October 8, 2025
ويضم الأسطول 11 سفينة، وانطلق من إيطاليا قبل أيام، وعلى متنه ناشطون مدنيون ومساعدات إنسانية للقطاع المحاصر، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع كارثية.
وفي تدوينة لاحقة، قالت اللجنة الدولية: “نؤكد أن ثلاث سفن، غزة صن بيردز، آلاء النجار، أنس الشريف، تعرضت لهجوم واعتراض غير قانوني من قبل الجيش الإسرائيلي عند الساعة 04:34 فجرا، على بعد 220 كم من شواطئ غزة”.
وشاركت مقطع فيديو للحظة الهجوم على قارب “صن بيردز”، ومحاولة إخفاء الجريمة عبر ضرب الكاميرا بالسلاح.
كما تعرضت السفينة “الضمير”، وهي تحمل 93 صحفيا وطبيبا وناشطا، لهجوم من مروحية عسكرية إسرائيلية، بحسب اللجنة.
وبث “أسطول الحرية”، عبر إكس، “لقطات من اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على (السفينة) الضمير قبيل الفجر في المياه الدولية، بالقرب من المياه الإقليمية الفلسطينية”.
وأكد أن ما حدث “عمل آخر من أعمال القرصنة الحكومية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي الخارج عن القانون”.
وفي بث مباشر من سفينة “الضمير”، قال متحدث الأسطول قاسم أكتاغ: “السفن أحاطت بنا، وتقترب من أجل صعود الجنود إلى السفينة، لا تنسونا أبدًا، وأبقونا في دائرة الضوء ودعونا نحافظ على وحدتنا وتضامننا”.
وبعد انقطاع البث بدء الجنود الإسرائيليون بالصعود إلى السفينة.
وكان ضمن سفينة الضمير التي احتجزتها قوات الاحتلال الإسرائيلية نواب في البرلمان التركي، هم النائبان عن حزب السعادة نجم الدين تشالشكان ومحمد أطماجا، إضافة إلى النائبة عن حزب المستقبل سما سيلكين أون.
فيما علقت الخارجية الإسرائيلية على مهاجمة “أسطول الحرية” بالقول: “محاولة جديدة فاشلة لاختراق الحصار البحري انتهت بلا جدوى. وتم نقل السفن والركاب إلى ميناء إسرائيلي، وجميع الركاب بخير ومن المتوقع ترحيلهم قريبا”، على حد زعمها.
