السياسي -متابعات
في مشهد طريف خلال الحملة الانتخابية بولاية نيوجيرسي، خطف الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما الأنظار بخفة ظله المعتادة، بعدما مازح إحدى المؤيدات التي قاطعته بحماس أثناء خطابه دعماً لمرشحة الحزب الديمقراطي ميكي شيريل لمنصب حاكم الولاية.
فبينما كان أوباما، البالغ من العمر 64 عاماً، يلقي كلمته في التجمع الانتخابي يوم السبت 1 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، قاطعته إحدى الحاضرات بحماسة، ليرد مازحاً وسط ضحكات الجمهور: “أحبكِ، لكن انتظري، لقد سمعتكِ يا فتاة، اهدئي”.
وأضاف أوباما: “أنا هنا لأتحدث مع الجميع، ليس معكِ فقط، أعني، تبدين جميلة، لكنني متزوج، وميشيل بخير أيضاً”.
إعجاب واسع
الموقف الطريف، الذي التقطته عدسات “CNN” وانتشر بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، أثار موجة من الإعجاب بروح أوباما المرحة وسرعة بديهته، حيث تفاعل رواد الإنترنت مع الفيديو بتعليقات تمجّد شخصيته الجذابة.
وكتب أحدهم: “هذا هو أوباما الكلاسيكي، ساحر وسريع البديهة ودائم السيطرة على الموقف”، بينما قال آخر: “لا يزال يحتفظ بسحره بعد كل هذه السنوات”.
أول رد من ميشيل
ولم تتأخر ميشيل أوباما في الرد على هذه الدعابة اللطيفة، إذ علّقت على الموقف خلال ظهورها اليوم 4 نوفمبر (تشرين الثاني) في برنامج “جينا والأصدقاء” للترويج لكتابها المصوّر الجديد “ذا لوك” (الإطلالة)، قائلة بابتسامة عفوية: “هذا رجلي، وهو جميلٌ أيضاً”، وفق موقع “Today”.
ويواصل الزوجان أوباما إظهار قوة علاقتهما التي تمتد لأكثر من ثلاثة عقود، إذ احتفلا مؤخراً بالذكرى الثالثة والثلاثين لزواجهما، ونشر أوباما صورة سيلفي تجمعه بزوجته عبر حسابه على إنستغرام، مرفقة بتعليق مؤثر: “أفضل قرار اتخذته في حياتي هو الزواج منك يا ميشيل”.
ردّت ميشيل بنشر الصورة نفسها مع رسالة حب مماثلة، في تأكيد جديد على أن قصة حب أوباما ما زالت تُلهم الملايين حول العالم، وأن خفة ظلهما معًا تبقى من أسرار هذه العلاقة الاستثنائية.






