فتح نشر حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد ر. فورد”، قرب فنزويلا، باب التكهنات حول عمل عسكري محتمل ضد كراكاس، خاصة أن وجودها لا يمكن أن يستمر طويلًا من دون استخدام أو انسحاب، ما يجعل الخطوة بمنزلة “عدٍّ تنازلي” لأي تحرك محتمل.
ووصلت السفينة فورد والسفن الحربية الثلاث المرافقة لها إلى المنطقة، الثلاثاء، وفقًا لما ذكرته البحرية في بيان صحفي.
ولم تكن السفن قد وصلت بعد إلى البحر الكاريبي، لكنها عبرت إلى منطقة عمليات القيادة الجنوبية الأمريكية الأوسع، والتي تشمل جزءًا من المحيط الأطلسي وطرق تهريب المخدرات في المحيط الهادئ.
وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل في بيان “ستعمل هذه القوات على تعزيز وتوسيع القدرات الحالية لتعطيل الاتجار بالمخدرات وتفكيك المنظمات الإجرامية العابرة للحدود الوطنية”.
وبحسب صحيفة “واشنطن بوست”، لا تعد حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد ر. فورد، الخيار الأمثل لعمليات مكافحة المخدرات، مشيرة إلى إنها “رصيدًا استراتيجيًا”.
وتستخدم الولايات المتحدة أسطولها المكون من 11 حاملة طائرات لاستعراض القوة والردع في مواجهة أهم مخاوفها الأمنية، لا سيما مواجهة الصين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ والحفاظ على وجود رادع في الشرق الأوسط، وفقًا لمارك كانسيان، كبير مستشاري الدفاع في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية.
وأضاف كانسيان: “السبب الوحيد لنقلها إلى هناك هو استخدامها ضد فنزويلا”. وأوضح أن وصولها إلى المنطقة يعني “بدء العد التنازلي. ولأنها ليست سلاحًا يمكنهم الاحتفاظ به هناك إلى أجل غير مسمى. عليهم إما استخدامها أو سحبها”.
المصدر: وكالات