وجهت النيابة العامة الأوكرانية، الثلاثاء، اتهامًا لرجل الأعمال تيمور مينديتش، وهو حليف للرئيس فولوديمير زيلينسكي بتدبير مخطط أدى إلى اختلاس 100 مليون دولار، مع تصاعد الحملة ضد الفساد في البلاد.
وتمثل الاتهامات الموجهة إلى تيمور مينديتش أحدث حلقة في فضيحة فساد واسعة النطاق تتضمن شبهات اختلاس مبالغ ضخمة في قطاع الطاقة، فيما تتعرض البنية التحتية للكهرباء لهجمات روسية مكثّفة.
ويملك مينديتش حصة في الشركة الإعلامية “كوارتال 95″، التي أسسها زيلينسكي، الذي كان ممثلا كوميديا مشهورا قبل الترشح للرئاسة، بحسب وكالة “فرانس برس”.
وقالت النيابة العامة المتخصصة في مكافحة الفساد “سابو”، إن “مينديتش أدار تراكم وتوزيع وشرعنة أموال تم الحصول عليها من خلال أساليب إجرامية في قطاع الطاقة في أوكرانيا”.
وأضافت خلال جلسة استماع قبل بدء محاكمة رجل آخر متهم بالتورط في المخطط، أن المشتبه به استخدم “علاقاته الودية مع رئيس أوكرانيا” في نشاطه الإجرامي.
كما اتهمت وزير العدل جيرمان غالوشينكو، الذي شغل حقيبة الطاقة لأربع سنوات، بتحصيل “منافع شخصية” من مينديتش.
وجاء ذلك بعدما أعلنت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نابو) الاثنين أنها كشفت مخطط فساد في قطاع الطاقة يشمل 100 مليون دولار تم غسلها، مضيفة أنه تم توقيف 5 أشخاص وتوجيه الاتهام إلى 7 آخرين.
وكالات







