كشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن إصابة 6 جنود إسرائيليين من بينهم ضابطين وجندي بجروح خطيرة في اشتباكات بلدة بيت جن السورية. حيث اعلن عن انتهاء الهجوم، واعتقال اشخاص من البلدة في ظل الحديث عن شهداء سوريين.
الخارجية السورية قالت ان
* “قصف بلدة بيت جن بعد ارتكاب مجزرة بحق أهلها يعد جريمة حرب مكتملة الأركان”.
* ”ندين بأشد العبارات الاعتداء الإجرامي الذي ارتكبته قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت جن بريف دمشق”.
* ”نحمل الجيش الإسرائيلي مسؤولية الاعتداء الخطير ببيت جن وما نتج عنه من ضحايا ودمار”.
* ”الجيش الإسرائيلي فشل في التوغل ببلدة بيت جن فاستهدفها بقصف وحشي”.
* ”نتمسك بحقنا المشروع في الدفاع عن أراضينا ونرفض كل أشكال العدوان”.
وسائل إعلام إسرائيلية اكدت ان الجنود فرّوا من بلدة بيت جن السورية بعد اندلاع اشتباك مسلح وتركوا خلفهم آلية من نوع ‘هامر’ قام الطيران بقصفها وتستمر عمليات المسح في المنطقة التي شهدت اشتباكات في جنوب سوريا وحيث يعزز ‘الجيش’ االإسرائيلي قواته
وقال ان ستة عسكريين إسرائيليين اصيبوا بجراح ثلاثة منهم في حالة الخطر، في اشتباكات داخل الحدود السورية مع الجماعة الإسلامية، عدد من السوريين قتلوا. وكانت عملية تخليص الجرحى الإسرائيليين استمرت ساعتان، بمروحيات الوحدة 669.
واضافت: النار أطلقت على القوات الإسرائيلية من مسافة 200 متر خلال انسحابها من قرية بيت جن السورية.
العملية الإسرائيلية استهدفت اعتقال شقيقان من الجماعة الإسلامية التي قالت انها الجهاد الاسلامي وادعت بانهما خططا لـ عمليات ضد إسرائيل.
مصادر مطلعة تؤكد ان لا وجود للجماعة الإسلامية في المنطقة، هناك عائلتان كبيرتان في البلدة، إحداهما محسوبة على المقاومة الفلسطينية وبعض أبناءها كان مقرب من الأخضر وجزء من الحالة السورية السورية المعارضة سابقا
واعلنت تقارير سورية: استشهاد سوريين وإصابة عدد آخر في اشتباكات مسلحة مع الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت جن بعد محاولة قوة إسرائيلية اعتقال أحد أهالي البلدة.
وقالت مصادر اعلامية اسرائيلية ان الجنود الإسرائيليون اضطروا إلى ترك آلية عسكرية معطوبة في بيت جن قبل أن يقصفها سلاح الجو الاسرائيلي
واعلنت منذ الساعة الثالثة فجرًا ولمدة نحو ساعتين تم تنفيذ عمليات إخلاء لقوات الجيش الإسرائيلي من سوريا، وهناك إصابات في صفوف قواتنا. وقالت قناة كان العبرية ان الجيش الإسرائيلي ينسحب إلى أطراف بيت جن السورية بعد ساعتين من الاشتباكات.
وافادت عن هبوط مروحية إسرائيلية في مستشفى شيبا تحمل جنودًا مصابين من بلدة بيت جن السورية.
واشارت الى انتقادات حادة في قيادة الجبهة الشمالية الإسرائيلية لاستعدادات القوّة التي اقتحمت بيت جن وفوجئت بالكمين.
هيئة البث كان افادت بـ تفاصيل إضافية حول الحدث في جنوب سوريا:
بدأت العملية قرابة الساعة الثالثة فجرًا. خرج مقاتلو لواء الاحتياط رقم 55 الملقب بـرأس الحربة إلى جانب مقاتلي الفرقة 210 في عملية اعتقال استهدفت شقيقين في بلدة بيت جن الواقعة على سفوح جبل الشيخ (الحرَمون) في الجانب السوري، وذلك استنادًا إلى معلومات استخبارية جُمعت خلال الأيام الأخيرة.
تم اعتقال الشقيقين، وهما من عناصر تنظيم الجماعة الإسلاميي، وهما في سريريهما دون أي مقاومة. ويُشتبه بأنهما قاما بزرع عبوات ناسفة ضد الجيش، وبإطلاق قذائف باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي في منطقة الشريط الفاصل.
بعد عملية الاعتقال، وأثناء خروج المقاتلين من المنزل برفقة المطلوبين، فتح مسلحون النار من مسافة نحو 200 متر على إحدى المركبات العسكرية التي كانت تتمركز عند مدخل المبنى. أُصيب ستة من جنود الاحتياط الذين كانوا في المركبة.
ردّت القوات بإطلاق النار، فتم القضاء على عدد من المسلحين. كما أطلقت طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي النار من الجو لعزل المنطقة. وقد تم استهداف المركبة العسكرية جوًا بعد أن تعذر تحركها بسبب كثافة إطلاق النار.
تم نقل المطلوبين الاثنين إلى داخل إسرائيل لمواصلة التحقيق معهما، فيما نُقل الجرحى الستة وهم ضباط وجنود في الاحتياط بمروحيات لتلقي العلاج في مستشفيي رامبام وشيبا تل هشومير
صفحة تسفي يحزكيلي العبرية: الحدث الأمني الغير عادي في قرية بيت جن جنوب سوريا، يظهر أن المنطقة “الهادئة” تمتلئ تدريجيًا بالإرهابيين الإسلاميين الذين يؤيدون الجولاني وتركيا، ويسعون للاحتكاك مع جنود الجيش الإسرائيلي.
قولوا الحقيقة، كيف شعرتم عندما تقاتل السوريون فيما بينهم؟ قال معظمنا: “رائع، فليستمروا، ولتكن الأنظار علينا أقل”. لكن الليلة الماضية في سوريا ذكّرتنا مجددًا بما يجب ألا ننساه. حتى عندما ينشغلون ببعضهم البعض، بمجرد دخول قواتنا لإحباط الإرهاب، يتعرضون للنيران فورًا، لأننا نحن دائمًا المستهدفون من قبل من يحملون السلاح هناك.







