شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية موجة واسعة من التفاعل مع المقاومين المحاصرين في رفح، جنوبي قطاع غزة، بعد انتشار صور جديدة أعادت إلى الواجهة تفاصيل عام كامل عاشه هؤلاء الرجال في عمق الأنفاق وتحت القصف المتواصل.
وتحوّلت المنصّات إلى مساحة مفتوحة لاستحضار صمودهم، حيث أطلق عليهم النشطاء لقب “رجال رفح” و”أبطال رفح”، تعبيرًا عن مكانتهم في الوعي الجمعي الفلسطيني والعربي.
وانهالت الشهادات والمواقف التي عبّرت عن مزيج من الفخر والوجع، مؤكدة أنهم “لم يكونوا مجرد أفراد في معركة طويلة، بل رمزًا حيًّا للإيمان والثبات والقتال نيابة عن الأمة كلّها”.







