نتائج صادمة بفحص دماغ كيم كارداشيان

بعد تمدد الأوعية الدموية..

السياسي -د ب أ

كشفت نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية كيم كارداشيان عن نتائج أحدث فحص دماغي خضعت له، مؤكدة أنّ الصورة أظهرت “نشاطاً منخفضاً” في بعض مناطق الدماغ، وذلك في سياق متابعة وضعها الصحي بعد اكتشاف تمدد صغير في أحد الأوعية الدموية خلال الأشهر الماضية.

وجاء الكشف في أحدث حلقات برنامج “ذا كارداشيانز”، حيث ظهرت كارداشيان، البالغة 45 عاماً، أثناء زيارتها لطبيب الأعصاب دانيال آيمن، الذي كان قد أجرى فحوصاً مماثلة لشقيقتيها كلوي وكيندال عام 2022، وفقاً لـpagesix.

 

وأشار آيمن إلى وجود ما وصفه بـ”ثقوب” في الفحص، معتبراً أنها دليل على انخفاض نشاط بعض المناطق، وقال موجهاً حديثه لكيم: “الجزء الأمامي من دماغك أقل نشاطاً مما ينبغي، وهذا قد يجعل إدارة التوتر أكثر صعوبة، خصوصاً مع استعدادك لامتحان نقابة المحامين”.

وردّت كارداشيان باندهاش واضح: “هذا غير ممكن، لا أستطيع قبول ذلك”، وأضاف آيمن أن الضغط المزمن الذي تمرّ به قد يكون مرتبطاً بفترات الدراسة المكثفة للتحضير لامتحان المحاماة في كاليفورنيا، وهو الاختبار الذي لم تنجح في اجتيازه هذا العام رغم ما وصفته بـ”المذاكرة المرهقة”.

ويستعيد المتابعون مشهداً سابقاً من الموسم السابع للبرنامج، حين ظهرت كارداشيان باكية بعد إبلاغها باكتشاف تمدد صغير في أحد شرايين الدماغ خلال فحص بالرنين المغناطيسي.

وأوضح الأطباء لها آنذاك أن بعض التمددات نتيجة عن تعرضها لمستويات مرتفعة من التوتر، وربطت مؤسسة علامة “سكيمز” تلك الضغوط بفترة طلاقها المتوتر من مغني الراب كانييه ويست، الذي انجبت منه أربعة أبناء: نورث (12 عاماً)، ساينت (9 أعوام)، شيكاغو (7 أعوام)، وبسالم (6 أعوام).

وبُعيد بث الحلقة الأخيرة، قدّمت كارداشيان تحديثاً لحالتها الصحية خلال مقابلة مع برنامج “غود مورنينغ أمريكا”، قائلة إنها خضعت لسلسلة واسعة من الفحوصات المتقدمة في مركز سيدرز سايناي الطبي، وأن الأمور تسير على ما يرام”.