يتدرب عناصر من الشرطة الفلسطينية من غزة في مصر، قبل المشاركة في قوة يفترض أن تتولّى مهام الأمن في القطاع بعد انتهاء الحرب.
وقال مسؤول فلسطيني، إن أكثر من 500 عنصر وضابط في الشرطة تلقّوا في مارس(آذار) تدريبات عملياتية ونظرية في القاهرة، وأن مئات آخرين يواصلون تدريبات مماثلة منذ نهاية سبتمبر(أيلول).
وقال ضابط فلسطيني شارك في الدورة رافضاً كشف اسمه: “أنا سعيد جداً بهذا التدريب”، مضيفاً “نريد وقف الحرب والعدوان بشكل دائم، ونحن متشوّقون لخدمة الوطن والمواطن”. وعبّر عن أمله في تشكيل قوة أمنية “مستقلّة لا ترتهن لتحالفات وأهداف خارجية. نريدها بولاء لفلسطين فقط”.
وأوضح المسؤول الفلسطيني، أن المتدربين حديثاً سيشكّلون جزءاً من قوة تضمّ 5 آلاف شرطي جميعهم من غزة، وتُدفع رواتبهم من السلطة الفلسطينية في رام الله.
وبناء على اتفاق برعاية مصرية في نهاية 2024 بين حركتي حماس، وفتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محود عباس، سيدمج 5 آلاف شرطي منتسبين للسلطة مع 5 آلاف في الشرطة التي تقودها حماس في غزة.
وستخضع قوة الشرطة لإشراف ومسؤولية لجنة “الكفاءات المستقلة” التكنوقراط، التي اتفقت حماس وفتح على تشكيلها لإدارة قطاع غزة، وستنتشر في القطاع بعد انتهاء الحرب. ويقول المسؤول الفلسطيني إن خطة التدريب المصرية تتمّ بتنسيق مع السلطة الفلسطينية.
وأكد ضابط أمني رفيع في السلطة الفلسطينية طلب حجب اسمه أن محمود عباس أعطى توجيهات لوزير الداخلية زياد هب الريح للتنسيق مع مصر لتأهيل قوات الشرطة، والأمن في غزة. وتستمرّ كل دورة شهرين، وتشمل تدريبات جسدية، وتنشيطية، ومحاضرات توعوية وأمنية.
ويقول أحد الضباط المشاركين في التدريب، طلب حجب اسمه، وشارك في الدورة الأولى، إن التدريب شمل محاضرات أمنية وسياسية نظرية تناولت “تبعات” هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على إسرائيل، و”الأضرار” على القضية الفلسطينية.
وأضاف أن المحاضرات كانت أيضاً عن دور منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين و”حماية حلم إقامة دولة” فلسطينية.
المصدر: وكالات






