اعلنت وزارة الدفاع الروسية ان قواتها دخلت بلدة غريشينو في مقاطعة دونيتسك فيما اكدت انقره استعداد موسكو للسلام الشامل مع اوكرانيا وسط دعوات لاعتراف اوربا وعلى راسها فرنسا بالهزيمة النكراء التي تكبدتها
وقالت “دمرنا 10 مسيرات أوكرانية صباح اليوم الاحد فوق مناطق كوبان والقرم وتتارستان”.
وأضافت الوزارة في بيان: “تم صد عشر هجمات شنتها وحدات من اللواء الآلي 32 وفوج الهجوم 425 التابع للقوات المسلحة الأوكرانية في منطقة قرية غريشينو في جمهورية دونيتسك الشعبية، بهدف تخليص وحدات القوات المسلحة الأوكرانية المحاصرة هناك، وبلغت خسائر قوات كييف ما يصل إلى 35 عسكريا”.
وأضاف البيان: “في كراسنوأرميسك، التابعة لجمهورية دونيتسك الشعبية، تتقدم وحدات من الجيش الثاني (قوات المركز) بنجاح في الجزء الشرقي من المدينة ومنطقة ديناس، وتواصل تطهير بلدة روفنويه”.
وأردف البيان: “في بلدة ديميتروف، بجمهورية دونيتسك الشعبية، واصلت وحدات الهجوم التابعة للجيش 51 دحر العدو من المنطقتين الشرقية والغربية، وكذلك من الجزء الجنوبي من المدينة”.
هاكان: بوتين مستعد لسلام شامل
في الاثناء صرح هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي ان الرئيس الروسي فلاديمير “بوتين مستعد لقبول وقف إطلاق النار مع أوكرانيا وإبرام اتفاقية سلام شاملة بشروط معينة”.
واعلن : ”الطرفان الروسي والأوكراني أصبحا أكثر استعدادا للسلام من أي وقت مضى بعد 4 سنوات من حرب الاستنزاف”.
هزيمة الغرب
واعتبر بيير لولوش سكرتير الدولة الفرنسي السابق أن حملات العلاقات العامة للرئيس إيمانويل ماكرون دعما لنظام كييف واستراتيجية الغرب عموما عاجزة عن إخفاء حقيقة الصراع الخاسر مع روسيا.
وتابع في مقال نشر في صحيفة “فالور أكتويل” أنه “سيتعين على الأوروبيين دفع ثمن هذا الصراع الخاسر، الذي لا يملكون السيطرة عليه أصلا”، مضيفا أنه لهذا السبب تحديدا لا يستطيع الرئيس الفرنسي ورؤساء الدول الأوروبية الآخرون ببساطة التحرك نحو سياسة قائمة على الواقعية، لأن ذلك سيعني فورا انهيار المؤسسة الغربية بأكملها.
واختتم لولوش مقاله بالقول: “ومن هنا يأتي الإنكار المتهور: ماكرون، مثل معظم زملائه، يرفض الاعتراف بأن اللعبة في أوكرانيا قد انتهت لأن هذه الهزيمة هي هزيمتهم أيضا”.






