أفاد الجيش الإسرائيلي أن صاروخًا اعتراضيًا تم إطلاقه نحو هدف جوي مريب بعد أن دوت صفارات الإنذار صباح الجمعة، في منطقة برعم قرب الحدود مع لبنان.
وأوضح الجيش أن نتائج عملية الاعتراض لا تزال قيد المراجعة، فيما يواصل متابعة الوضع عن كثب لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وفق صحيفة “تايمز إوف إسرائيل”.
وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن صفارات الإنذار تدوي في مناطق متعددة من شمال البلاد.
في غضون ذلك، قال مصدر مقرب من حزب الله لوكالة “رويترز” إن الميليشيا لا علاقة لها بالواقعة.
الجبهة الداخلية للعدو الاسرائيلي : صفارات الانذار تدوي في برعم شمال اسرائيل
و انفج..ار صاروخ اعتراضي في اجواء شمال فلسطين المحتلة مقابل بلدتي مارون الراس و يارون #لبنان #اسرائيل #بيروت #جنوب_لبنان pic.twitter.com/43M6oWebhs— Beirut News Center (@BeirutNc) January 2, 2026
يأتي ذلك في وقت تسود فيه مخاوف من احتمال تجدد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، بعد أن أبدت الميليشيا المدعومة من إيران رفضها لخطة حكومية ترمي إلى نزع سلاحها.
وتسود هدنة هشة منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2024، إلا أن إسرائيل تواصل تنفيذ غارات جوية على مناطق مختلفة في لبنان تقول إنها تهدف إلى منع حزب الله من إعادة بناء قدراته بعد تكبده خسائر كبيرة في الحرب الدامية بين الطرفين التي استغرقت أكثر من عام.





