الخروج أمام مالي يكتب نهاية مشوار الطرابلسي مع تونس

السياسي -متابعات

أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم رسميًا إقالة سامي الطرابلسي من منصبه كمدير فني للمنتخب الأول، إلى جانب جهازه الفني بالكامل.

ذكر الاتحاد المحلي في بيان رسمي على فيسبوك أنه: “قرر المكتب الجامعي إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي مع كامل الإطار الفني للمنتخب الوطني الأول”، حيث يأتي ذلك عقب الخروج من بطولة كأس أمم أفريقيا، في قرار يعكس حالة الغضب داخل أروقة الكرة التونسية بعد الإقصاء المبكر.

وجاء قرار الإقالة مباشرة بعد نهاية مشوار نسور قرطاج في البطولة، حيث فشل المنتخب في تجاوز عقبة دور الـ 16، بعدما ودع المنافسات على يد منتخب مالي. المباراة انتهت بالتعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن تحسم ركلات الترجيح بطاقة التأهل لصالح المنتخب المالي بنتيجة 3-2.

خروج تونس من البطولة القارية وضع الجهاز الفني تحت ضغط كبير، خاصة في ظل الطموحات المرتفعة للجماهير والاتحاد، ما عجّل باتخاذ قرار التغيير وعدم الانتظار حتى كأس العالم 2026.

وبإقالة الطرابلسي، أصبح ثاني مدرب يفقد منصبه بعد الخروج من كأس أمم أفريقيا، عقب إقالة تيري مويوما المدير الفني لمنتخب الغابون، الذي ودع البطولة من دور المجموعات.

وهذا القرار يعني رسميًا أن سامي الطرابلسي لن يقود منتخب تونس في كأس العالم 2026، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة تتطلب اختيار مدرب قادر على إعادة ترتيب الأوراق سريعًا، ليجد الاتحاد التونسي نفسه الآن أمام تحدٍ حقيقي، يتمثل في اختيار البديل المناسب في توقيت حساس، وسط رغبة في تصحيح المسار واستعادة الثقة قبل الاستحقاقات المقبلة، في وقت لا يحتمل فيه الشارع الرياضي التونسي مزيدًا من الإخفاقات.