السياسي-
رغم الالتزام بالحميات الغذائية، والامتناع عن الحلويات، والاعتماد على القهوة السوداء، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، يفشل كثيرون في خسارة الوزن بشكل مستدام.
ويشير البروفيسور فرانكلين جوزيف، خبير عيادة Dr Frank لإنقاص الوزن، إلى أن السبب قد يكمن في عادات شائعة تُسوّق على أنها صحية، لكنها في الواقع تُقوّض جهود فقدان الوزن على المدى الطويل.
ويؤكد جوزيف، في تصريحات نقلتها صحيفة ذا صن، أن الانجذاب إلى الصيحات الصحية السريعة غالبًا ما ينشأ من السعي وراء نتائج فورية، إلا أن كثيراً من هذه الاتجاهات يفتقر للأساس العلمي، ولا يأخذ في الاعتبار الفروق الفردية بين الأشخاص. ويشدد على أن فقدان الوزن المستدام يتطلب تبني عادات متوازنة قابلة للاستمرار ضمن نمط الحياة اليومي، بدل محاولات السيطرة القصوى على الجسم.
الحرمان يؤدي للإرهاق واستعادة الوزن
يشير الخبير إلى أن الأنظمة الغذائية التي تحذف مجموعات كاملة من الطعام أو تحد من السعرات بشكل صارم، تولد شعورًا بالحرمان، ما يؤدي إلى إرهاق نفسي وجسدي، ثم استعادة الوزن لاحقاً. ويضيف أن الحل يكمن في تبني عادات تتكامل مع حياتك اليومية، لا العكس.
8 عادات شائعة قد تُفشل فقدان الوزن
تخطي الوجبات
الصيام المتقطع قد يفيد بعض الأشخاص، لكنه عند آخرين يؤدي للإفراط في الأكل واضطراب الأيض.
الحل: الالتزام بوجبات متوازنة وكميات مضبوطة لتجنب “وضع المجاعة” الذي يدفع الجسم لتخزين الدهون.

المشروبات الغازية الدايت
المُحليات الصناعية مثل السكرالوز قد تزيد الشهية، وتؤثر على صحة الأمعاء، وترفع خطر أمراض القلب والسكري.
الحل: استبدالها بالماء أو شاي الأعشاب.
الإفراط في “الوجبات الصحية” الخفيفة
ألواح الغرانولا ورقائق الخضار قد تحتوي على نسب مرتفعة من السكر والملح والسعرات.
الحل: اختيار أطعمة كاملة مثل الفاكهة والخضار الطازجة أو حفنة من المكسرات غير المملحة.

الاعتماد على الكارديو فقط
الإفراط في تمارين الكارديو يرفع الكورتيزول ويعزز تخزين الدهون، خصوصاً في منطقة البطن.
الحل: دمج تمارين القوة لبناء العضلات وزيادة معدل الأيض.
الثقة المفرطة بأجهزة تتبع اللياقة
الأرقام على الأجهزة قد تُبالغ في تقدير السعرات المحروقة، فيُعوض المستخدم بتناول المزيد.
الحل: التركيز على جودة التغذية بدل الاعتماد على الأرقام فقط.
اتباع حمية خالية من الغلوتين دون داعٍ طبي
كثير من المنتجات الخالية من الغلوتين تحتوي على نسب عالية من السكر والدهون لتحسين الطعم.
الحل: استبعاد الغلوتين ليس ضروريًا إلا عند وجود تحسس أو مرض السيلياك.

اختيار المنتجات قليلة الدسم
غالباً ما تُستبدل الدهون في هذه المنتجات بالسكر والإضافات الصناعية، مع قيمة غذائية أقل.
الحل: تناول أطعمة كاملة ودهون صحية مثل الأفوكادو والمكسرات وزيت الزيتون.
الاعتماد على عد السعرات فقط
100 سعرة حرارية من البسكويت لا تعادل 100 سعرة من اللوز من حيث القيمة الغذائية.
الحل: التركيز على الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية التي تمنح الشبع والطاقة المستدامة.






