اعلن الناطق باسم حماس التي تسيطر على غزة حازم قاسم ان الحركة قررت بالفعل حل مؤسساتها ونقل إدارة قطاع غزة إلى لجنة من التكنوقراط سيتم تشكيلها.
وكان الرئيس الاميركي قد حذر الحركة من التفكير بالاستمرار في حكم غزة واكد ان حسابها سيكون قاسيا، فيما عمل زعيم التنظيم في الخارج خالد مشعل على التقرب من الولايات المتحدة مستجديا لاجراء تجربة لحكم حماس الجديد على غرار ما جرى في سورية بعد سيطرة المعارضة وقيادة الرئيس احمد الشرع للبلاد، الا ان ايا من المسؤولين لم يعر اي اهتمام لتصريحات الزعيم الحمساوي
وقال قاسم، إن الحركة لديها قرار واضح بحل الجهات الحكومية التي تدير الأوضاع في قطاع غزة وتسليمها للجنة التكنوقراط.
وأكد حازم في تصريح له، اليوم السبت، استعداد الحركة لتسهيل جميع التفاصيل المتعلقة باستلام اللجنة عملها ونجاحها داعياً للإسراع في تشكيلها.
وجاء في بيان لقاسم مساء السبت: “حماس مستعدة لتسهيل جميع التفاصيل المتعلقة باستلام اللجنة مهامها ودعم نجاحها”. ودعا إلى “الإسراع في تشكيلها وبدء عملها على الأرض في أقرب وقت”.
ويتوقع أن يكون منتصف الشهر الجاري موعدا محتملا للإعلان عن الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، رغم استمرار عقبات كبرى أدت إلى تأجيلها نحو 100 يوم.
في حين تتذرع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم العثور على جثة آخر جندي إسرائيلي داخل غزة، وتصر على استبعاد حماس من الحكم ونزع سلاح المقاومة.
وتؤكد الحركة على ضرورة “انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة وفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، وتسهيل حركة البضائع إلى القطاع”.
يُعد تشكيل “لجنة إدارة قطاع غزة” من الملفات الملحة المرتبطة بتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، وقد اقترحته مصر مبكرا وتمحور حول تشكيل “لجنة من شخصيات مستقلة متخصصة (تكنوقراط)” لإدارة القطاع، وهو اقتراح رحبت به الفصائل الفلسطينية.
ويرجح البيان أن “تواصل المقاومة بذل الجهود لمعالجة الملفات العالقة”، مع التأكيد بأن على “لجنة إدارة غزة أن تمارس دورها فور الإعلان عنها، بما يخدم المواطنين في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة”.





