تعتبر البلوغر حبيبة رضا أحد صناع المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي وقد اشتهرت بمحتوى يركز على الموضة، أسلوب الحياة، والتجارب اليومية، وتمتلك جمهورًا واسعًا من فئة الشباب. كما تصدرت تريندات عدة مرات بسبب ظهورها في فيديوهات مثيرة للجدل، وهو ما جعل اسمها حاضرًا دائمًا في محركات البحث.
خلال الأشهر الأخيرة، تعرضت حبيبة لعدة حملات من الانتقادات بسبب أسلوب حياتها وبعض مقاطعها، إلا أنها احتفظت بشعبيتها الكبيرة من خلال تواجدها المستمر على تيك توك وإنستجرام.
بدأت القصة بعد نشر مقطع قصير على تيك توك يزعم أنه يظهر حبيبة رضا وشهاب الدين داخل غرفة خاصة. المقطع لم يقدم أي معلومات واضحة، لكن مجرد الربط بين الشخصيتين كان كافيًا لجذب الانتباه، ما دفع العديد من الحسابات لإعادة نشره على منصات أخرى.
مع انتشار الفيديو، تصدرت كلمات مثل “فيديو حبيبة رضا الجديد” و”حقيقة فيديو شهاب الدين” قوائم البحث في مصر، ما يؤكد حجم الاهتمام الجماهيري.
صمت حبيبة رضا وشهاب الدين لعب دورًا في تضخيم الجدل، إذ لم يصدر أي تعليق رسمي، ما أدى إلى زيادة البحث والمشاهدة. وأشار الخبراء إلى أن هذا الصمت قد يكون مقصودًا لتجنب إعطاء دفعة أكبر للتريند، أو لأن الفيديو غير حقيقي.
وتفاوتت ردود الفعل بين مؤيد ومعارض، فبعض المستخدمين اعتبروا الفيديو طبيعيًا ولا يحمل أي معنى إضافي، بينما اعتبر آخرون أن المقطع قد يكون مفبركًا أو يحمل دلالات خاصة. وطرح كثيرون أسئلة حول مدى صحة الفيديو، وما إذا تم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وما إذا كان هناك نسخة كاملة، ومن المسؤول عن تسريبه.
في المحصلة لم تخرج حبيبة رضا او زميلها شهاب الدين بتصريح صريح وواضح للحديث عن الموضوع وكأنهما سعيدان في الحيرة التي وقع فيها متابعوهما ، وكانهما يراقبان مسلسل مشوق ويستعدان لنهاية تقلب التوقعات كما يحصل في الافلام الهندية





