من ميامي وبلا انتخابات – نجل نتنياهو يقتنص عضوية مركزية الحزب الحاكم

السياسي – انضم نجل رئيس وزراء الاحتلال يائير نتنياهو إلى عضوية اللجنة المركزية في حزب “الليكود” الحاكم، بعد محاولات سابقة للاندماج بمؤسسات “المنظمة الصهيونية” في منصب رفيع وراتب يعادل منصب وزير.

ووفقًا لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، اقتنص نتنياهو الابن عضوية اللجنة المركزية في الحزب الحاكم، رغم إقامته “شبه الدائمة” في ميامي بالولايات المتحدة.

ومثَّل يائير نتنياهو “الليكود” في فرع “معاليه يوسف”، الذي يرأسه عضو الكنيست ساسون غيتا.

وعلى عكس الفروع الأخرى، لم تُجرَ انتخابات في فرع “معاليه يوسف”، الذي يُمثل مجلسًا على الحدود الشمالية.

وألمحت الصحيفة العبرية إلى أن ساسون غيتا منح نتنياهو الابن نصيبًا من حصصه الانتخابية داخل الحزب، وهو ما فسَّره مراقبون في تل أبيب بـ”مساعدة نتنياهو الشاب على الاندماج في صدارة الحزب الحاكم”.

وفرضت الخطوة تساؤلات حول اعتزام نتنياهو الأب تأهيل الابن لمنصب قيادي في المستقبل المنظور؛ خاصة بعد انخراط يائير في العمل السياسي منذ فترة طويلة.

ووفقًا لـ”يديعوت أحرونوت”، أوضح يائير نتنياهو في أكثر من مناسبة، أنه لا يطمح إلى انتخابه لعضوية الكنيست، لكنه أبدى خلال الأشهر الأخيرة اهتمامًا بأماكن قد تشير إلى أنه ربما يحوّل اهتمامه إلى الحياة العامة.

وبدأت التساؤلات حول هذا الموضوع تظهر أيضًا في حزب “الليكود”، وتتمحور بشكل أساسي حول ما إذا كان بروز يائير نتنياهو في المقدمة واندماجه في المناصب العامة يشير إلى نواياه للاندماج في مناصب مهمة في السياسة أو المجال العام.

وبرز اسم نتنياهو الابن بجدية لأول مرة عندما أعلن وزير الثقافة والرياضة ميكي زوهار نيته تعيين نجل رئيس الوزراء في منصب رفيع نيابة عنه في انتخابات المؤسسات الصهيونية.

وبعد انتقادات حادة ورفض المعارضة التعاون، تم التخلي عن الفكرة، ولم يُعيّن يائير نتنياهو في نهاية المطاف.