السياسي -متابعات
حسمت تقارير إعلامية الجدل حول حصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على جائزة السلام من “فيفا”.
قالت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم أكد أنه لا يعتزم التراجع عن جائزة السلام المثيرة للجدل التي أُسست حديثاً، رغم موجة الانتقادات الواسعة التي طالت أول نسخة منها والتي مُنحت للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
🚨 FIFA have no plans to axe the controversial Peace Award given to US president Donald Trump following the capture of Venezuelan dictator Maduro.
(Source: @MailSport) pic.twitter.com/NxyZQ4zwLr
— Transfer News Live (@DeadlineDayLive) January 12, 2026
وأوضحت: “الجائزة أُطلقت بهدف تكريم الشخصيات التي تقدم “إسهامات استثنائية في السلام والوحدة”، وقد قُدِّمَت لأول مرة خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 في واشنطن، حيث سلّمها رئيس “فيفا” جياني إنفانتينو إلى ترامب بحضور عدد من القادة ووسط جدل كبير حول توقيتها ومعايير منحها”.
وتابعت: “وفق مصادر داخل “فيفا”، فإن القيادة لا ترى أي سبب لتغيير الموقف أو سحب الجائزة من قائمتها، رغم الجدل الحاد الذي أثارته الخطوة بعد الإجراءات العسكرية الأمريكية في فنزويلا والانتقادات التي وجهتها منظمات حقوقية وتحليلات إعلامية للدور الذي لعبه ترامب وما إذا كان هذا يتماشى مع مفهوم السلام الحقيقي”.
وواصلت: “الجائزة ستستمر، ومن المتوقع الإعلان عن الفائز الثاني قبل نهاية عام 2026، في إشارة إلى التزام “فيفا” بالمضي قدماً في هذا المشروع”.
وأردفت: “القرار أثار ردود فعل واسعة في الأوساط الرياضية والسياسية، خاصة مع اتهامات أُطلقت لرئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو بخرق الحياد السياسي للاتحاد بعد دعمه لترامب في مناسبات سابقة، وتصريحات منتقدة لمنحه الجائزة قبل حصوله على أي إنجاز واضح في مجال السلام العالمي. كما أثارت الجائزة تساؤلات حول شفافية آلية اختيار الفائزين ومعايير منحها، في وقت تؤكد فيه بعض الجهات أن القرار أصبح نهائياً ومؤسساً كجزء من التوجه الجديد للفيفا لتكريم الأفراد “الذين يوحدون الناس في ظل قيم السلام عبر كرة القدم”.








