صرح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح بإسم المجلس الوطني الفلسطيني ، بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لإستشهاد القادة الأبطال صلاح خلف ( أبو إياد ) وهايل عبد الحميد ( أبو الهول ) وفخري العمري ( أبو محمد )
وقال فتوح : تحلّ الذكرى الخامسة والثلاثون لإستشهاد القادة الفلسطينيين الأبطال وإنطلاقة الثورة ، القائد المؤسس الكبير في حركة فتح صلاح خلف (أبو إياد) ، والقائد الكبير هايل عبد الحميد (أبو الهول) ، و رفيق درب أبو إياد القائد فخري العمري (أبو محمد) ، الذين إغتالتهم يد الغدر في العاصمة التونسية بتاريخ 14 كانون الثاني/يناير 1991 ، في جريمة إستهدفت قيادات مركزية كان لها دور أساسي في مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة .
في هذه الذكرى ، نستذكر قادة من مؤسسي حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أسهموا في بناء مؤسساتها ، وفي ترسيخ العمل الوطني والتنظيمي والأمني في مراحل مفصلية من تاريخ النضال الفلسطيني ، وكانوا جزءاً من النضال المتواصل لتعزيز مكانة الثورة الفلسطينية و دور منظمة التحرير الفلسطينية ، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والوقوف بصلابة من أجل حماية القرار الوطني الفلسطيني المستقل .
لقد شكّل الشهداء الثلاثة نموذجاً للإلتزام الوطني والعمل الجماعي ، وأسهموا في تطوير أدوات النضال الفلسطيني ، وربط العمل الثوري بالبعد التنظيمي والمؤسسي ، آمنوا بأن القضية الفلسطينية هي قضية تحرر وطني ، تستند إلى وحدة الموقف وصلابة الإرادة بعمقها الوطني والعربي والعالمي .
إننا في هذه الذكرى لهذه القامات الوطنية العالية ، نعبر عن وفاء شعبنا لتضحيات قادته ، ونؤكد على إستمرار المسيرة التي إنطلقت دفاعاً عن الحقوق الوطنية المشروعة ، وفي مقدمتها حق شعبنا في الحرية والإستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس .





