السياسي – قالت “تارا ريد”، المساعدة السابقة للرئيس الأمريكي جو بايدن، أن الولايات المتحدة “أصبحت بلا إله” معربة عن رأيها بأن أمريكا تحولت إلى “أضحوكة للعالم” بسبب حركة المثليين وما شابه.
ونقلت وكالة ريا نوفوستي عن ريد تعليقها على التغيرات في الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة بقولها: “حركة المثليين حولت البلاد إلى أضحوكة للعالم، وشوهت حياة الأطفال”، وشددت على أن “الولايات المتحدة لا تحمي مواطنيها، والأهم من ذلك، لا ترعى أطفالها”.
واشتهرت ريد باتهامها لبايدن الذي عملت معه عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ، بالتحرش الجنسي، وفي نيسان/أبريل 2023 وعندما أعلن بايدن آنذاك ترشحه لولاية أخرى، بدأت ريد وعائلتها بتلقي تهديدات، ما دفعها للانتقال لاحقا إلى روسيا، خوفا من الاضطهاد .
وفي الـ13 من كانون الأول/ديسمبر 2022، وقّع الرئيس الأمريكي جو بايدن قانونًا يحمي زواج المثليين في الولايات المتحدة، ودعا بايدن “مجموعة من البرلمانيين” من الحزب الديموقراطي ومن المعارضين الجمهوريين، بالإضافة إلى “ناشطين وأشخاص بادروا بإجراءات قانونية بشأن الزواج للجميع” في الولايات المتحدة.
وألغى بذاك النص الذي أقره الكونغرس تشريعًا سابقًا يعرّف الزواج بأنه اتحاد بين رجل وامرأة حصرًا، وهو يمنع موظفي السجل المدني ايا تكن الولاية التي يعملون فيها، من اي تمييز حيال الأزواج “بسبب الجنس أو العرق أو الاتنية أو الأصل”.
من جهة أخرى، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح بعد توليه المنصب أن السياسة الرسمية لإدارته تعترف “بوجود جنسين فقط – الذكر والأنثى”، وفي كانون الثاني/يناير 2025، توقفت الولايات المتحدة عن إصدار جوازات السفر التي تحمل الجنس “إكس” (X) للأشخاص الذين يصنفون أنفسهم ذوي هوية جنسية غير ثنائية، تطبيقا لأمر تنفيذي أصدره الرئيس ترامب في أول يوم لتوليه منصبه.
وأعلن دونالد ترامب أنه يريد وقف ما وصفه “جنون التحول الجنسي” وإنهاء تشويه الأطفال جنسيا وإخراج المتحولين جنسيا من الجيش ومن مدارسنا الابتدائية والمتوسطة والثانوية”، كما تعهد أيضا “إبعاد الرجال عن الرياضات النسائية”، مشددا على أن “السياسة الرسمية لحكومة الولايات المتحدة ستتمثل في أنّ “ثمة جنسين فقط، ذكر وأنثى”.









