اعلنت وسائل إعلام مصرية عن انطلاق اجتماعات اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة في القاهرة
وقال رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، علي شعت: ان أول خطوة تبنتها اللجنة توريد 200 ألف وحدة إيواء مسبقة الصنع لقطاع غزة”. كما “قررنا اختيار مواقع تسمح بتقديم خدمات التعليم والصحة والأمن بجوار المساكن مسبقة الصنع”. واشار الى ان “الدول المانحة وفرت دعماً مالياً للجنة ووضعت موازنة لمدة عامين”.
واعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسمياً الانتهاء من تشكيل “مجلس السلام”، إيذاناً بالانتقال إلى المرحلة الثانية من خطته لوقف إطلاق النار.
مجلس السلام:
برئاسة ترامب وعضوية من وصفهم بـ “أعظم وأرقى قادة العالم”. سيتولى المجلس الإشراف السياسي، وإدارة التمويل، والرقابة على عملية الإصلاح داخل السلطة الفلسطينية.
اللجنة الوطنية الانتقالية (حكومة التكنوقراط):
برئاسة المهندس علي شعث، وتضم خبراء مستقلين لإدارة الشؤون اليومية والخدمات بالتعاون مع الممثل الميداني للمجلس نيكولاي ملادينوف.
تحديات تنفيذ خطة ترامب في غزة: الواقع والعقبات
1. ملف المرحلة الأولى من الاتفاق:
لم تُنجز هذه المرحلة بشكل كامل منذ دخولها حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، والعقدة الأساسية لا تزال رفات ضابط شرطة إسرائيلي عالقة في القطاع، بالإضافة إلى استمرار الخروقات الميدانية التي أدت لمقتل أكثر من 400 فلسطيني، مما يهدد بانهيار الثقة.
2. ملف نزع سلاح الفصائل:
ويلوح الرئيس ترامب بفرض نزع السلاح “بالطريقة السهلة أو الصعبة”، فيما ترفض حركة حماس نزع سلاحها قبل إنهاء الاحتلال، وتقترح بدلاً من ذلك “تجميد أو تخزين” السلاح لسنوات، وهو ما قد لا تتقبله إسرائيل.
3. ملف القوة الدولية لاستقرار غزة:
تؤكد واشنطن وجود “حماس دولي” للمشاركة، لكن القوة لم تُشكل ميدانياً حتى الآن، مع غياب الهيكل القيادي الواضح وصلاحيات الاشتباك، ومخاوف الدول المشاركة من الدخول في مواجهات مسلحة مع الفصائل داخل الأزقة والأنفاق.
4. ملف إعادة الإعمار والتمويل:
تقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة البناء بنحو 70 مليار دولار جراء الدمار الهائل، ولكن حتى الآن لا يوجد إطار تنموي معلن أو التزامات مالية واضحة تحدد من سيتحمل هذه الفاتورة الضخمة، في ظل نزوح وبطالة معظم سكان القطاع.
5. ملف الانسحاب الإسرائيلي والمناطق العازلة:
ينص الاتفاق على انسحاب كامل (باستثناء منطقة عازلة)، لكن الجيش الإسرائيلي لا يزال يسيطر على أكثر من نصف مساحة القطاع، ولا توجد جداول زمنية محددة للانسحاب، وتربط إسرائيل أي تراجع لقواتها بمعايير “نزع السلاح” التي لا تزال محل خلاف كبير.






