هو “عدنان بن محمد شمس الدين بن عمر بن ابراهيم المالكي”، من عائلة تفخر بأصولها الإسلامية والدمشقية العريقة، ولد في شهر “رمضان” من عام /1338/هـ الموافق لعام /1919/مـ، في “#حّي_الشاغور” ثم انتقل مع عائلته إلى “#حّي_المهاجرين”، حيث جاور منزل الشهيد “#يوسف_العظمة”، وفي عام /1920/ خرج والده وشقيقه الأكبر “فؤاد” للمشاركة مع المتطوعين في الدفاع عن شرف الوطن في “أرض ميسلون”.
نال الشهادة الثانوية عام /1937/مـ، والتحق في نفس العام بالكلية العسكرية في “حمص
وتخرج عام /1939/ برتبة “مرشح ضابط”، ورفع إلى رتبة “ملازم ثاني” في عام /1940/، وكلف بتدريب الجنود والرقباء، ثم عين مدرباً في “الكلية العسكرية”، وعرف عنه في تلك المرحلة التجرد والتفاني في أداء الواجب العسكري.
اصطدم خلال السنوات التي سبقت عام الاستقلال مع رؤسائه من “الضباط الفرنسيين” ودافع خلالها عن مواقفه الوطنية الواضحة في أكثر من مناسبة، ولعل أبرزها عندما قام هو وزميله “الملازم أول” “هشام السمان” بنزع صورة “الجنرال ديغول” من صدر قاعة الاجتماع في “الثكنة العسكرية” التي يؤديان فيها الخدمة، ووضعا مكانها صورة للرئيس السوري “شكري القوتلي”، فصدر أمر بنقل الضابطين المتمردين إلى “بيروت” لمحاكمتهما، ولكن الاضطرابات وتفاقم الأحوال السياسية حالا دون إجرائها.
(عمر المالكي)








