اقتحم 875 مستوطناً المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.
وأفادت مصادر مقدسية أن المستوطنين دنسوا باحات الأقصى وأدوا طقوساً تلمودية، شملت الرقص والأغاني والسجود الملحمي في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى، وسط قيود مشددة على دخول الفلسطينيين.
وتقدّم الاقتحامات وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، في تصعيد لافت قبيل حلول شهر رمضان المبارك.
وفي السياق ذاته، أبعدت شرطة الاحتلال أكثر من 65 صحفياً وناشطاً ومرابطاً عن المسجد الأقصى بحسب ما صرّح نادي الأسير الفلسطيني في القدس. كما نفّذت العديد من الاستدعاءات للتحقيق، في إطار إجراءات تهدف إلى تقييد الوجود الفلسطيني في المسجد خلال الفترة المقبلة.
ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا عدا الجمعة والسبت، إلى سلسلة انتهاكات واقتحامات من المستوطنين، بحماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد، وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.






