إنذار نهائي – الاحتلال يمهل حماس شهرين لنزع سلاحها

السياسي – قالت “القناة 12” العبرية، السبت، أن الحكومة الإسرائيلية وجّهت “إنذارا نهائيا” لحركة حماس يقضي بنزع سلاحها في غضون شهرين، ابتداء من تشكيل “مجلس السلام” و”اللجنة الوطنية لإدارة غزة” اللذان أعلن عن تشكيلها، الخميس.

وذكرت القناة أنه “في حال عدم قيام حماس بنزع السلاح بنفسها، سيتدخل الجيش الإسرائيلي”، مدعية أن هذا ما اتُفق عليه بين “إسرائيل والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دون تأكيدات فورية من إدارة ترامب.

وقال مصدر أمني إسرائيلي للقناة إن “الجيش” يعد بالفعل خططا تحسبا لعدم تنفيذ حماس الإنذار النهائي.

ووفق القناة، تُقدّر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن حماس “تكبّدت خسائر فادحة خلال القتال، لكنها لا تزال بعيدة عن الزوال”.
وأضافت: “الحركة لا تزال تُحكم قبضتها على أجزاء من القطاع، وتُمارس عملياتها على الأرض، وتواصل تسليح نفسها وتعزيز قدراتها، لا سيما في المناطق التي لا تزال تُسيطر عليها فعليا”.

وقالت مصادر سياسية وأمنية للقناة: “تؤكد إسرائيل أن نزع سلاح حماس ليس هدفا تصريحيا فحسب، بل شرطا ملزما لأي تقدّم سياسي أو مدني في قطاع غزة”. وزعمت المصادر أنه “سيكون لإسرائيل سيطرة كاملة على تعريف نزع السلاح؛ ماهية المعايير، وكيف يتم التحقق منه، وما الذي يُعدّ تفكيكا حقيقيا للسلاح”.

وأضافت: “تشدد إسرائيل على أنها لن تقبل بنزع سلاح جزئي أو بخطوة رمزية، ولن يكون هناك انسحاب عن الخط الأصفر ما دامت حماس تحتفظ بقدرات عسكرية”.