السياسي –
اهتز الشارع العراقي خلال الساعات الماضية على وقع جريمة قتل بشعة، بعدما عثرت الأجهزة الأمنية على جثة فتاة مُقطعة الأوصال وملقاة داخل مكب نفايات شرقي العاصمة بغداد، في واقعة صادمة أثارت موجة واسعة من الغضب والاستنكار.
وفي بيان رسمي، أعلنت قيادة شرطة بغداد الرصافة، اليوم الأحد، أنها تمكّنت من كشف ملابسات الجريمة والإطاحة بمرتكبيها خلال وقت قياسي، عقب تلقي بلاغ عبر خط الطوارئ يفيد بالعثور على جثة فتاة مجهولة الهوية جرى التخلص منها بطريقة وحشية في إحدى المناطق.
وأوضح البيان أن الشرطة باشرت فوراً إجراءات البحث والتحري، والتي قادت إلى الاشتباه بدائرة عائلية قريبة من الضحية، وعلى إثر ذلك، تحركت القوات الأمنية إلى منطقة النعيرية، حيث جرى اعتقال والد الفتاة وشقيقها بعد جمع الأدلة اللازمة.
وخلال التحقيقات الأولية، أقرّ المتهمان بارتكاب الجريمة، مدّعين أن الدافع وراء قتل الفتاة يعود إلى ما يُعرف بـ”غسل العار”، وهو ما أعاد إلى الواجهة الجدل المجتمعي والقانوني بشأن الجرائم المرتكبة تحت هذا المسمى.
وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية في جانب الكرخ، رافق المتهمان القوات إلى موقع التخلص من الجثة، حيث تم العثور على بقية أجزاءها داخل كيس بلاستيكي وملقاة في مكب نفايات، ليتم نقلها واستكمال الإجراءات الخاصة بالقضية.
وأكدت الشرطة توقيف المتهمين واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما.





