شرعت الولايات المتحدة في نشر بطاريات دفاعية إضافية وقوات برية غير مسبوقة في إسرائيل، لتعزيز المنظومة الدفاعية الحالية، وتشمل هذه التعزيزات بطاريات الدفاع الجوي “ثاد” التي نشرتها واشنطن في إسرائيل نهاية عام 2024 وخلال عام 2025، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
ووفق موقع “نتسيف” العبري، تعتمد الولايات المتحدة في تأمين إسرائيل على منظومة “ثاد”، لا سيما أنها مصممة لاعتراض الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى، وعلى ارتفاعات عالية، داخل الغلاف الجوي وخارجه.
وتؤكد تقديرات في تل أبيب أن منظومة “ثاد” تُعد من أكثر المنظومات الدفاعية تطوراً على مستوى العالم، إذ تعمل باستخدام أسلوب “الضربة القاتلة”، ما يعني الهجوم المباشر على الهدف وتدميره.
ووفقاً لمصادر عسكرية، لا تعتبر الولايات المتحدة منظومة “ثاد” بديلاً عن منظومتي الدفاع الإسرائيليتين “سهم 2” و«سهم 3»، وإنما تراها “طبقة دفاعية إضافية ومكمِّلة”، بما يسمح بإدارة أفضل لمخزون الصواريخ الاعتراضية ذات التكلفة العالية.
وكشفت تحليلات إسرائيلية أن نشر بطاريات “ثاد” في إسرائيل يعني وجود عناصر من القوات الأمريكية على الأرض.
وأشارت إلى أن تشغيل كل بطارية من “ثاد” يستدعي نحو 100 جندي أمريكي، وهو ما يعكس رسالة ردع واضحة للطرف الآخر.
وفي السياق ذاته، ذكر موقع “نتسيف” أن تعزيزات الدفاعات الأمريكية في إسرائيل لم تقتصر على منظومة “ثاد”، بل شملت أيضاً بطاريات “باتريوت” المتقدمة (PAC-3)، المصممة للتعامل مع الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.
وكجزء من حزمة المساعدات لإسرائيل، نقلت الولايات المتحدة في السابق، وربما حالياً أيضاً، بطاريات “تامير”، وهي صواريخ اعتراضية اشتراها الجيش الأمريكي، لتعزيز المخزون الإسرائيلي في مواجهة تهديدات المسيّرات والصواريخ.
وتستند بعض التقارير إلى مصادر رسمية في تل أبيب، يعتمد بعضها الآخر على بيانات إقلاع وهبوط طائرات النقل الأمريكية، مثل طائرة C-5 Galaxy، في قاعدة نيفاتيم الجوية.
ويأتي هذا الانتشار وسط مخاوف من تصعيد مباشر مع طهران.
المصدر: إعلام عبري







