السياسي – أعلن منظمو منتدى دافوس، اليوم الاثنين، إلغاء مشاركة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في المنتدى هذا العام؛ بسبب «قمع الاحتجاجات».
وكان من المقرر أن يشارك عراقجي، في جلسة بعنوان: «كيف يمكننا التعاون في عالم أكثر تنازعًا» يوم 20 يناير، والتي تديرها رولا خلف، محررة صحيفة «فايننشيال تايمز».
وينطلق المنتدى الاقتصادي العالمي في «دافوس» لعام 2026، اليوم الاثنين، ويستمر حتى 23 يناير الجاري؛ في لحظة فارقة للاقتصاد العالمي حيث يتصدر البحث عن الاستقرار الاقتصادي جدول أعمال القادة وصناع القرار وسط تصاعد المخاطر التجارية العالمية وعودة التوترات الجمركية واتساع رقعة الاضطرابات الجيوسياسية التي تهدد سلاسل الإمداد والنمو والتعاون الدولي.
ومن المقرر أن يجتمع أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة، إلى جانب عشرات وزراء المالية والاقتصاد، ونحو 800 من كبار الرؤساء التنفيذيين للشركات العالمية، في المنتجع السويسري، بينما يواجه العالم مزيجاً معقداً من التحديات، تشمل النزاعات التجارية، والحروب المفتوحة، وسباق التسلح، وتراجع الثقة في النظام الاقتصادي القائم على القواعد.
ويأتي المنتدى لعام 2026 تحت شعار «روح الحوار»، في وقت تبدو فيه هذه الروح مهددة أكثر من أي وقت مضى، مع تصاعد السياسات الحمائية واستخدام الرسوم الجمركية كأداة ضغط سياسي.
والجمعة الماضية، قال مؤتمر ميونيخ للأمن، وهو أحد أهم المنتديات الأمنية في العالم، إنه سحب الدعوة الموجهة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بعد حملة القمع التي شنتها حكومة طهران على الاحتجاجات التي شهدتها البلاد.
وجاء في بيان أُرسل بالبريد الإلكتروني: «منذ عدة أسابيع، جرى توجيه الدعوات لممثلين حكوميين من إيران. وفي ضوء الأحداث الراهنة، لن يبق مؤتمر ميونيخ للأمن على هذه الدعوات».
وقال المنظمون إنهم يهدفون إلى دعوة المشاركين الذين يمكنهم تقديم رؤى سياسية مهمة، لكنهم دائماً ما يأخذون في الاعتبار المستجدات السياسية قبل وضع اللمسات الأخيرة على قائمة المدعوين.








