اعترافات الراقصة بوسي الاسد المتهمة بنشر الفسق والفجور بعد تفريغ هاتفها

كشفت تحقيقات الجهات الأمنية والقضائية تفاصيل جديدة في قضية الراقصة بوسي الأسد المتهمة بنشر الفسق والفجور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد قرار تجديد حبسها 45 يومًا على ذمة التحقيقات.

وأظهر الفحص الفني للهاتف المحمول الخاص بالمتهمة احتواءه على مقاطع فيديو راقصة ببدل فاضحة تُظهر فيها مفاتنها بشكل اعتبرته جهات التحقيق منافيا للآداب العامة، إلى جانب رسائل وصور خاصة يجري تحليلها حاليًا ضمن الأدلة الرقمية في القضية.

وكشفت بوسي الأسد في أقوالها خلال التحقيقات أنها كانت تعمل راقصة حتى عام 2023، لكنها توقفت مؤخرًا وتعيش حاليًا من معاش والدها، مؤكدة أنها لم تكن تهدف إلى التحريض على الفسق أو إثارة الجدل، بل كانت — على حد قولها — “تشارك محتوى فنيًا تقليديًا مثل باقي الراقصات”.

كما أشارت إلى أن متوسط دخلها في فترة نشاطها الفني كان يبلغ نحو 30 ألف جنيه شهريًا، وأنها كانت تنفق نصف هذا المبلغ تقريبًا على ملابس الرقص وتجهيزاتها الخاصة.

في المقابل، أكدت تحريات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة أن المتهمة نشرت عبر حساباتها الشخصية على تطبيقات التواصل الاجتماعي مقاطع توصف بأنها “مبتذلة” و”خادشة للحياء العام”، مما دفع السلطات لاتخاذ الإجراءات القانونية وضبطها في نطاق قسم شرطة الأهرام بمحافظة الجيزة.

وبحسب مصادر مطلعة على التحقيق، فإن الأجهزة الأمنية صادرت 4 هواتف محمولة من حوزة المتهمة، وتبيّن من فحصها الفني وجود دلائل رقمية تدعم الاتهامات الموجهة إليها بممارسة نشاط مخالف للقانون، وسط توقعات بإحالة القضية إلى المحكمة الاقتصادية خلال الأسابيع المقبلة بعد انتهاء الفحص التقني الكامل للمحتوى المضبوط.

وكانت جهات التحقيق المختصة قد قررت إحالة الراقصة بوسي الأسد إلى المحاكمة، لاتهامها بنشر الفسق والفجور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ضمن قضايا مماثلة تتعلق بالمحتوى المنشور إلكترونيًا.

كما قررت جهات التحقيق تجديد حبس الراقصة بوسي الأسد لمدة 45 يومًا على ذمة التحقيقات، في إطار القضية المتهمة فيها بنشر الفسق والفجور من خلال حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وحصلت وسائل إعلام مصرية على تفاصيل التحقيقات في القضية، حيث أدلت الراقصة بوسي الأسد بأقوالها خلال التحقيق، وعند سؤالها عن ملكية المضبوطات التي عُثر عليها بحوزتها، قالت: «2 من التليفونات بتوعي، وواحد بتاع والدتي، وواحد بتاع أخويا، والفلوس بتاعتي، والبواريك بتاعتي، والخمرة معرفش عنها حاجة».