اقدم الارهابي ايتمار بن غفير وزير الامن القومي في حكومة الاحتلال على اقتحام هيئة اممية في القدس المحتلة وانزل العلم الدولي عنها وسط استنكار كبير من هيئة تشغيل الفلسطينيين “الاونروا” التي استهدفها الوزير المتطرف
وقالت محافظة القدس إنّ “قوات الاحتلال تهدم مباني في مقر أونروا بالقدس، وترفع العلم الإسرائيلي فوقه”، مضيفة أن “قوات الاحتلال اقتحمت المقر الرئيسي للأونروا في الشيخ جراح وهدمت المكاتب المتنقلة”
وذكرت محافظة القدس أن “إسرائيل أبلغت 10 مقار لأونروا بقطع الماء والكهرباء والاتصالات في 26 كانون الثاني/ يناير ومصادرتها”.
Following Israel’s law banning UNRWA activity, the Israel Land Authority—backed by police—has seized the UNRWA compound in Jerusalem’s Ma’alot Dafna neighborhood.
The site is returning to state control and will be redeveloped for public use. pic.twitter.com/UXiSL3tZXx— Amit Segal (@AmitSegal) January 20, 2026
وقالت مصادر : وصل موظفو سلطة أراضي إسرائيل بالتعاون مع قوات الأمن إلى مقر الأونروا في الشيخ جراح، بهدف إخلائه، وذلك عقب القانون الذي أُقرّ في الكنيست لقطع العلاقات مع المنظمة على خلفية أحداث السابع من أكتوبر التي استغلتها اسرائيل واتهمت موظفين في الهيئة الدولية بالمشاركة في الهجوم على المستوطنات
المتحدث باسم الأونروا قال للتلفزيون العربي انه لم يسبق لأي دولة في العالم أن أنزلت علم الأمم المتحدة من مكاتبها كما تفعل إسرائيل. ونتوقع مصادرة إسرائيل لمعهد التدريب في قلنديا الذي خرج عشرات آلاف الخبراء والفنيين. وقال: لم يبق للوكالة أي مقرات أو مكاتب أو معاهد على الأرض بفعل قرارات إسرائيل.
كما وقال المتحدث باسم الأونروا جوناثان فولر لوكالة “فرانس برس” إنَّ القوات الإسرائيلية “اقتحمت” مجمع الوكالة الأممية بُعيد السابعة صباحا (05:00 توقيت غرينتش)، وشرعت الجرافات في هدم المنشآت.
وأضاف: “هذا هجوم غير مسبوق على الأونروا ومقارها، ويشكل أيضاً انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وللامتيازات والحصانات التي تتمتع بها الأمم المتحدة”.
ودافعت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن الخطوة. وقالت وزارة الخارجية في بيان إنَّ ما أسمتها “وكالة الأونروا- حماس” كانت “قد توقفت عن عملها في الموقع ولم يعد هناك أي موظفين تابعين للأمم المتحدة أو أي نشاط فيه”، مضيفةً: “لا يتمتع هذا المجمع بأي حصانة وقد وضعت السلطات الإسرائيلية اليد عليه وفقاً لكل من القانون الإسرائيلي والقانون الدولي”.








