السياسي – كشفت قيادية كردية في شمال شرق سورية عن وجود قنوات تواصل مع شخصيات إسرائيلية، في ظل تصاعد التوتر العسكري والسياسي مع الحكومة السورية.
وقالت الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، اليوم الثلاثاء، في تصريحات صحافية إن قواتها منفتحة على تلقي الدعم من أي جهة دون استثناء.
وأوضحت أحمد أن شخصيات إسرائيلية محددة تشارك في هذه الاتصالات، مؤكدة أن الإدارة الذاتية تنتظر أي شكل محتمل من أشكال الدعم.
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع مواقف إسرائيلية انتقدت العمليات العسكرية السورية ضد مناطق ذات غالبية كردية، معتبرة ما يجري تهديدًا للأقليات.
وأعلنت أحمد أن التفاهمات السابقة مع دمشق لم تعد قائمة في المرحلة الحالية، بسبب تعثر المفاوضات واستمرار المواجهات الميدانية.
وأضافت أن غياب وقف إطلاق النار واستمرار الهجمات ورفض الحوار من قبل دمشق أفقد الاتفاقات السابقة أي جدوى عملية.
وفي السياق ذاته، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع مقترحًا جديدًا لقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، يتضمن ترتيبات أمنية وإدارية في الحسكة مقابل تحييد حزب العمال الكردستاني.
وبحسب المعلومات، استمرت المفاوضات لساعات دون التوصل إلى اتفاق، بعد تمسك قسد بإدارة المدينة وطلبها مهلة إضافية للتشاور.
ولوّحت دمشق بخيارات عسكرية في حال فشل التفاهم، مع إبلاغ أطراف دولية بتعليق المسار التفاوضي.
وترافق ذلك مع تبادل اتهامات حادة، حيث تحدثت الحكومة السورية عن انقسامات داخل قسد، بينما نفت الأخيرة وجود عناصر لحزب العمال الكردستاني في صفوفها.
ويأتي هذا التطور بعد اتفاق سابق وقّعه الرئيس السوري لدمج قسد ضمن مؤسسات الدولة ووقف إطلاق النار، شمل ترتيبات تتعلق بملف السجون ومخيمات تنظيم الدولة.
وتندرج هذه الأحداث ضمن سياق أوسع من العمليات العسكرية التي نفذها الجيش السوري أخيرًا، في إطار سعي الحكومة لبسط سيطرتها على كامل الأراضي السورية منذ نهاية عام2024.







