السياسي – اقترح رئيس الأركان السابق، رئيس حزب “ياشار”، غادي أيزنكوت، على رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، وزعيم المعارضة يائير لابيد، التوحد في قائمة مشتركة خلال الانتخابات المقبلة عام 2026.
ووفقًا لموقع “واللا”، اقترح أيزنكوت توحيد الأحزاب الثلاثة على قائمة واحدة، مع الحفاظ على هوية كل حزب ووجود أرضية مشتركة.
وإضافة إلى ذلك، سيتم اختيار مرشح رئاسة الوزراء قبيل الانتخابات بفترة وجيزة، بناء على استطلاعات الرأي، وبعد عام من الانتخابات، سيتم اتخاذ قرار بشأن تشكيل حزب موحد، وفق الخطة.
ويوضح مقربون من أيزنكوت أن هذه خطوة استراتيجية مُخطط لها، وليست خطوة عابرة.
وقال مصدر مطلع على المفاوضات: “الفكرة هي توحيد القادة الثلاثة دفعة واحدة، وليس دمجهم جزئيًا”. ووفقًا له، يكمن الهدف في تدشين حزب مركزي كبير يُعارض نتنياهو، مع وجود قوى إضافية مثل يائير غولان وأفيغدور ليبرمان تعمل على اليمين واليسار. وقيل أيضًا إن أيزنكوت على اتصال دائم بجميع الأطراف المعنية.
وأشار المصدر إلى أن “غادي يتحدث باستمرار مع نفتالي ولابيد، وكذلك مع غولان وليبرمان. إنهم على دراية بالفكرة”. وأضاف: “في هذه المرحلة لم يحسم الأمر بعد، ولم يتم اتخاذ قرار نهائي”. ويرفض مقربون من أيزنكوت ادعاءات بأن هذا مجرد ترويج سياسي.
ويقول المصدر نفسه: “هذا ليس ترويجًا إعلاميًا. في النهاية، إذا أدركنا أن الجمهور يريد حزبًا واحدًا كبيرًا وقويًا، فهذا هو الحل الأمثل”. ووفقًا له، يسمح الترشح المشترك لكل زعيم بالحفاظ على حزبه، وفي الوقت نفسه يُظهر وحدة السلطة وقدرتها على الحكم.
وتدور الفكرة حول التصويت لثلاثة أحزاب في ورقة اقتراع واحدة، بحيث يحتفظ كل حزب بهويته الحزبية.
ومن المقرر بلورة أرضية مشتركة في الحوار، تشمل: تشكيل لجنة تحقيق، والتعليم، وصياغة مشروع قانون. وفي الوقت نفسه، سيشارك ليبرمان ويائير غولان في اجتماعات قادة المعارضة. والهدف هو تحقيق اتحاد ثلاثي دفعة واحدة، لا تدريجيًا، بحسب الموقع العبري.
أما الشخص الذي سيظل خارج خطة أيزنكوت فهو الشريك السابق بيني غانتس، الذي أطلق في الأيام الأخيرة حملته لتشكيل حكومة من دون بن غفير ومن دون حزب “القائمة العربية المشتركة” (رعام).







