استشهاد 3 صحفيين في استهداف اسرائيلي لمركبتهم

استشهد عدد من الصحفيين في استهداف متعمد من قوات الاحتلال لمركبة كانو يستقلونها فياعقاب تغطيتهم لفعاليات في مخيمات اللجنة المصرية بالمنطقة الوسطى في قطاع غزة

وعرف من بين الشهداء محمد صلاح قشطة، وأنس غنيم، والمصور الصحفي عبد شعت الذي احتفل بزفافة الاسبوع الماضي

جيش الاحتلال الإسرائيلي قال:
بحسب المعلومات المصرية، فإن الغزيّين الذين تم استهدافهم كانوا يعملون لصالح اللجنة المصرية وقاموا بالفعل بتشغيل طائرة مُسيّرة، لكن ليس لأغراض جمع معلومات استخبارية كما ادّعى الجيش الإسرائيلي، وإنما بهدف توثيق مجمّع الخيام الذي أقامه المصريون في المنطقة.

– لم يصدر عن الجيش الإسرائيلي حتى الآن أي تعليق رسمي على الحادثة، التي تُعدّ حسّاسة نظرًا للتدخل المصري فيها.

A new massacre against Palestinian journalists.. Israeli occupation forces murdered three Palestinian journalists while they were documenting the suffering of the Palestinian displaced civilians in the Egyptian committee camps in central Gaza strip. The murdered journalists work for the Egyptian committee.

Our colleague journalists:
🛑 Muhammad Salah Qishta.
🛑 Abdul Raouf Samir Sha’at

🛑 Anas Ghanem

نقابة الصحفيين الفلسطينيين: جريمة اغتيال جديدة بحق الصحافة في قطاع غزة

فلسطين – غزة – الاربعاء – 21-1-2026: أدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين بأشد العبارات جريمة الاغتيال المتعمدة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي، وأسفرت عن استشهاد الصحفيين عبد الرؤوف شعت، ومحمد صلاح قشطة، وأنس غنيم، جراء قصف إسرائيلي مباشر استهدف سيارة مدنية في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة، أثناء تأديتهم مهمة صحفية إنسانية لتصوير وتوثيق معاناة المدنيين في مخيمات النزوح.

وأكدت النقابة، في بيان صحفي، أن استهداف الصحفيين أثناء قيامهم بعملهم المهني يأتي في إطار سياسة ممنهجة ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي لإسكات الصوت الفلسطيني، ومنع نقل الحقيقة، وطمس الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في قطاع غزة.

وأوضحت أن قصف سيارة الصحفيين بشكل مباشر يشكل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وفقًا للقانون الدولي الإنساني، وانتهاكًا صارخًا لاتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة التي تضمن حماية الصحفيين خلال النزاعات المسلحة.

وحمّلت نقابة الصحفيين الفلسطينيين الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، مشيرة إلى أن سياسة الإفلات من العقاب شجعت الاحتلال على التمادي في استهداف الصحفيين، حيث ارتقى مئات الصحفيين الفلسطينيين شهداء منذ بدء العدوان، في واحدة من أكثر الحروب دموية بحق الصحافة في التاريخ الحديث.

وطالبت النقابة المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيقات عاجلة وجدية، وإصدار مذكرات توقيف بحق المسؤولين عن جرائم قتل الصحفيين، كما دعت الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية المعنية إلى اتخاذ إجراءات عملية وملموسة، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة، والعمل على توفير حماية دولية فورية للصحفيين الفلسطينيين.

وتقدمت النقابة بأحرّ مشاعر العزاء والمواساة من عائلات الشهداء، ومن الأسرة الصحفية الفلسطينية، مؤكدة أن دماء الصحفيين ستبقى شاهدًا على جرائم الاحتلال، وأن رسالة الصحافة ستستمر في نقل الحقيقة مهما تصاعدت محاولات القتل والترهيب.