السياسي – مُنح ضباط الهجرة الاتحاديون صلاحيات واسعة لدخول منازل الأشخاص قسرا من دون مذكرة قضائية صادرة عن قاض، وذلك بموجب مذكرة داخلية صادرة عن وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك حصلت عليها وكالة أسوشيتد برس (أب). وتمثل هذه الخطوة تراجعا حادا عن توجيهات طويلة الأمد كانت تهدف إلى احترام القيود الدستورية على عمليات التفتيش الحكومية.
وتجيز المذكرة لعناصر وكالة الهجرة استخدام القوة لدخول المساكن استنادا فقط إلى مذكرة إدارية أضيق نطاقا لاعتقال شخص صدر بحقه أمر ترحيل نهائي، وهي خطوة يقول مدافعون عن حقوق المهاجرين إنها تتعارض مع ضمانات التعديل الرابع للدستور الأمريكي، وتقوّض سنوات من الإرشادات التي قدّمت للمجتمعات المهاجرة.
ويأتي هذا التحوّل في وقت توسّع فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب بشكل كبير عمليات اعتقال المهاجرين على مستوى البلاد، مع نشر آلاف الضباط ضمن حملة ترحيل جماعي تعيد بالفعل تشكيل أساليب الإنفاذ في مدن مثل مينيابوليس.
وعلى مدى سنوات، حث المدافعون عن حقوق المهاجرين، ومنظمات المساعدة القانونية والحكومات المحلية الأشخاص على عدم فتح أبواب منازلهم لعناصر الهجرة ما لم يبرزوا مذكرة تفتيش موقعة من قاض. ويستند هذا التوجيه إلى أحكام صادرة عن المحكمة العليا تحظر عموما على أجهزة إنفاذ القانون دخول المنازل من دون موافقة قضائية. غير أن توجيه وكالة الهجرة الجديد يقوّض هذه النصيحة مباشرة، في وقت تتسارع فيه الاعتقالات ضمن حملة تشديد الهجرة التي تنفذها الإدارة.
وبحسب شكوى مقدمة من مبلغ عن مخالفات، لم توزع المذكرة على نطاق واسع داخل الوكالة، إلا أن محتواها استخدم في تدريب عناصر وكالة الهجرة الجدد الذين ينشرون في المدن والبلدات لتنفيذ حملة الرئيس المشددة على الهجرة.
(أ ب)







