الحوثيون يطلقون سراح أسرى “غالاكسي ليدر” الاسرائيلية

اطقلت قوات الحوثيين اليمنية اليوم الموافق لـ  22 كانون الثاني/ يناير سراح طاقم السفينة “غالاكسي ليدر” بالتنسيق مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ووساطة سلطنة عمان في إطار وقف إطلاق النار في غزة.

وكان قد تم تسليم طاقم السفينة المحتجزة منذ ما يزيد على عام، إلى السلطنة.

وكان الحوثيون أعلنوا مساء الأربعاء، الإفراج عن طاقم السفينة «غالاكسي ليدر» بعد مرور 14 شهراً من احتجازهم، وقالوا إن عملية الإفراج تمت «في إطار وقف إطلاق النار بقطاع غزة».

وأعلنت وزارة الخارجية العُمانية، مساء الأربعاء، أن جهود الوساطة التي تقودها السلطنة، نجحت في تأمين الإفراج عن طاقم السفينة «غالاكسي ليدر» الذي كان يحتجزه الحوثيون في اليمن، ويبلغ عدد الطاقم 25.

وقالت الوزارة في بيان عبر منصة «إكس»، إنه «في إطار مساعي سلطنة عُمان وجهودها الإنسانية المتصلة بوضع طاقم السفينة غالاكسي ليدر في اليمن، فقد تم اليوم الإفراج عن طاقم السفينة وعددهم (25) شخصاً من جنسيات فلبينية وبلغارية ومكسيكية وأوكرانية ورومانية».

وأضافت أنه تمّ نقل أفراد طاقم السفينة «من صنعاء إلى مسقط على متن طائرة تابعة لسلاح الجو السلطاني العماني، تمهيداً لعودتهم إلى بلدانهم».

وذكرة الوزارة أن سلطنة عُمان «تثمّن التعاون الذي أبدته الأطراف المعنية في إتمام هذه العملية وتيسيرها».

من جانبه، قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي عبر منصة «إكس»: «يسعدنا أن نؤكد نجاح إطلاق سراح طاقم سفينة (غالاكسي ليدر) ووصولهم بسلام إلى سلطنة عمان».

وأضاف: «يعكس هذا الإنجاز أهمية الجهود الجماعية في معالجة التحديات الإنسانية. وتظل سلطنة عمان ملتزمة بدعم مثل هذه المبادرات بروح الحوار والثقة والشراكة».

وجاء احتجاز السفينة غالاكسي ليدر في عملية شنَّتها القوات البحرية اليمنية الموالية لحركة أنصار الله (الحوثيين) يوم 19 نوفمبر 2023 ضدَّ السفينة غالاكسي ليدر، كجزء من صراع أنصار الله وإسرائيل، وكانت العملية بداية لهجمات قوات الحوثيين ضد السفن التابعة لإسرائيل أو المرتبطة بها في البحر الأحمر. المملوكة لشركة تابعة لرجل الأعمال الإسرائيلي أبراهام رامي أونغار، برَّرت القوات المسلحة اليمنية الموالية لحركة أنصار الله العملية بأنَّها رد على استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي أدَّى حتى ذلك التاريخ إلى استشهاد أكثر من 22 ألف وجرح أكثر من 58 ألف فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال، وتعهَّدت بمنع كل السفن الإسرائيلية من المرور من مضيق باب المندب.